أشاد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الأذربيجاني جيهون بايراموف، بالتزام أذربيجان المستمر بالعمل من أجل تحقيق السلام مع أرمينيا، مؤكدًا أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى ترسيخ الاستقرار في منطقة القوقاز.
وجاء الاتصال في إطار متابعة تطورات العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وأذربيجان، إلى جانب مناقشة ما تحقق على صعيد مسار السلام بين أذربيجان وأرمينيا والتعاون الاقتصادي بين واشنطن وباكو.
مباحثات حول اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان
وذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، أن روبيو وبايراموف بحثا التقدم الذي تحقق في مسار الشراكة بين الولايات المتحدة وأذربيجان منذ اتفاق السلام التاريخي بين أرمينيا وأذربيجان في 8 أغسطس 2025.
وأشار الوزيران إلى التطورات التي شهدتها العلاقات الثنائية منذ إبرام الاتفاق، وما يمثله من خطوة مهمة نحو دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.
كما تناولت المباحثات أهمية الاستمرار في تنفيذ التفاهمات المرتبطة باتفاق السلام، وتعزيز التعاون بين الأطراف بما يدعم الوصول إلى تسوية مستقرة ومستدامة.
واشنطن تتابع تطورات السلام في القوقاز
ويعكس الاتصال اهتمام الإدارة الأمريكية بمتابعة التطورات المتعلقة بالعلاقات بين أذربيجان وأرمينيا، خاصة في ظل المساعي الرامية إلى تثبيت الهدوء وتحويل اتفاق السلام إلى خطوات عملية على أرض الواقع.
وتسعى الولايات المتحدة من خلال اتصالاتها مع الجانبين إلى دعم المسار الدبلوماسي وتشجيع استمرار الحوار، بما يسهم في تقليل التوترات وتعزيز فرص الاستقرار الإقليمي.
بحث التعاون الاقتصادي بين أمريكا وأذربيجان
وبالتوازي مع ملف السلام، ناقش روبيو وبايراموف التطورات الأخيرة في التعاون الاقتصادي بين الولايات المتحدة وأذربيجان.
وتطرق الجانبان إلى عدد من التحركات التجارية الجديدة التي تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية بين البلدين، بما في ذلك الإعلان عن إبرام مجموعة من الصفقات التجارية بين شركات أمريكية وأذرية.
صفقات تجارية جديدة بين الشركات الأمريكية والأذرية
وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن الاتفاقات التجارية الجديدة تمثل جانبًا من الشراكة الاقتصادية المتنامية بين البلدين، وتسهم في توسيع مجالات التعاون أمام الشركات والاستثمارات.
كما تعكس هذه الصفقات رغبة الجانبين في الاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، وتعزيز العلاقات التجارية إلى جانب التعاون السياسي والدبلوماسي.
شراكة تتوسع في ملفات السلام والاقتصاد
وتجمع المباحثات بين مسارين رئيسيين في العلاقات الأمريكية الأذربيجانية، يتمثل الأول في دعم جهود السلام بين أذربيجان وأرمينيا، بينما يرتبط الثاني بتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين واشنطن وباكو.
ويأتي ذلك في إطار توجه نحو تطوير شراكة أوسع تشمل القضايا السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الاستقرار في المنطقة.







