لحظات الرعب الأخيرة.. رسائل "واتساب" تكشف مكالمة الأم المذبوحة قبل العثور على جثمانها في سيارة مغطاة
في تفاصيل تنشر لأول مرة، حصلت "بوابة الصباح اليوم " على نص الحوار الأخير الذي دار بين الأم الضحية (إحدى ضحايا مذبحة التجمع الخامس) وأحد أقاربها، عبر تطبيق "واتساب"، في الدقائق التي سبقت العثور على جثامينها وابنتيها داخل سيارة متوقفة ومغطاة في حي النرجس، وجثمان زوجها في شقته.
ويظهر الحوار حالة من الارتباك والذعر الشديد تعيشها الأم، التي كانت تقود السيارة برفقة ابنتيها، بعد أن استدرجها القاتل إلى طريق العين السخنة، في مشهد يكشف جزءًا من اللحظات المروعة التي سبقت الجريمة التي هزت الرأي العام المصري.
نص الحوار الأخير قبل دقائق من العثور على الجثامين
وفقًا للرسائل التي حصلت عليها "بوابة"، دار الحوار بين الساعة 4:36 صباحًا والخامسة والنصف صباحًا، وجاء كالتالي:
الأم الضحية (بالأبيض في الشات):
"بعد كارثة العين السخنة" (04:36)
"دلوقتي هنعدي بوابات كاننا رايحين العين السخنة" (04:43)
"أنا قلقانة جدا" (04:46)
"أحمد نزل؟" (في إشارة إلى زوجها)
القريب:
"إن شاء الله ما في شي" (04:47)
"طولي بالك. بإذن الله حيكون منيح"
الأم:
"إيه هو وراكي" (04:47)
القريب:
"طيب هاد يلي معك بيعرف شي قلك شي" (04:48)
الأم:
"لا" (04:49)
"حادثة"
"إن شاء الله خير" (04:49)
"والمور تكون كلها بخير" (04:50)
وبعد نحو 40 دقيقة من الصمت، عادت الأم لتكتب رسائل مذعورة:
الأم: (05:33)
"يعرف"
"أنا ميتة مش عارفة أنا فين والبنزين فضي"
"يا الله"
"وأحمد معايا عالتليفون لسه نصايبة بحالها وهموت"
القريب:
"كلمي وليد سها" (05:34)
الأم:
"وهموت"
القريب:
"يعيد الشر عنك"
الأم: (05:34)
"هي مستشفى الكيان العسكري باين.. اللي معايا أصلا مش عارفة لوكيشن ويرجع"
"وأنا والبنات لوحدنا"
"وبقالي كتير سايق"
"وعديت العاصمة ولفيت كتير"
![]()

تفاصيل الجريمة.. خلاف مالي بـ100 ألف جنيه وراء مقتل أسرة كاملة
كشفت التحقيقات الأولية، ا، أن خلافًا ماليًا بين رب الأسرة والمتهم -على خلفية معاملات وشراكة مالية- هو الدافع وراء المذبحة، حيث يقدر المبلغ المتنازع عليه بنحو 100 ألف جنيه (نحو ألفي دولار) .
التسلسل الزمني للجريمة.. من شقة الأب إلى السيارة المغطاة
وفقًا لتحريات الأجهزة الأمنية، فإن الواقعة لم تحدث في مكان واحد، بل امتدت بين موقعين:
-
شقة رب الأسرة في حي النرجس: حيث عُثر على جثمان الأب مصابًا بطلق ناري، ويُعتقد أن الجريمة بدأت بقتله هناك.
-
السيارة المغطاة في أحد شوارع النرجس: حيث عُثر على جثامين الأم وابنتيها (تتراوح أعمارهما بين 14 و16 عامًا) داخل السيارة التي كانت متوقفة ومغطاة، وعلى متنها آثار دماء.
القبض على المتهم والتحقيقات مستمرة
تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهم، الذي تخضع تحقيقاته حاليًا لجهات التحقيق، لرسم التسلسل الزمني الكامل للجريمة، والاستعانة بـ تسجيلات كاميرات المراقبة وتقارير الطب الشرعي والأدلة الجنائية.
تحليل الرسائل.. "طريق العين السخنة" و"مستشفى الكيان" يكشفان خدعة القاتل
تظهر رسائل الأم الضحية أن القاتل استدرجها إلى طريق العين السخنة، حيث ورد في رسالتها: "دلوقتي هنعدي بوابات كاننا رايحين العين السخنة"، كما أشارت إلى وجودها بالقرب من "مستشفى الكيان العسكري"، وهو ما يُرجح أن الجاني كان يضللها أو يقودها إلى موقع معين قبل تنفيذ جريمته.
كما يكشف الحوار حالة من الضياع التام، حيث تقول: "أنا ميتة مش عارفة أنا فين" و"البنزين فضي"، و"وبقالي كتير سايق"، و"عديت العاصمة ولفيت كتير"، مما يشير إلى أن القاتل كان يجعلها تدور في الطرقات لفترة طويلة.
نعي مؤلم.. مدرسة رمسيس الدولية تنعى هيلين وليليان
نعت مدرسة رمسيس البريطانية الدولية بالقطامية، في بيان رسمي، الطالبتين هيلين وليليان، ابنتي الضحيتين، وكتبت: "فقدتا حياتهما مع والديهما بشكل مأساوي"، معربة عن حزنها العميق لفقدان أسرتها بأكملها.
جدول زمني لأبرز أحداث الواقعة
| الوقت (تقريبي) | الحدث |
|---|---|
| فجر 10 أغسطس 2026 | استدراج الأم وابنتيها إلى طريق العين السخنة |
| 04:36 صباحًا | بدء المحادثة مع القريب وإشارة إلى "كارثة العين السخنة" |
| 04:43 صباحًا | المرور بوابات "كاننا رايحين العين السخنة" |
| 05:33 صباحًا | رسائل الذعر: "أنا ميتة مش عارفة أنا فين" |
| 05:34 صباحًا | الإشارة إلى "مستشفى الكيان العسكري" و"عديت العاصمة" |
| صباحًا | العثور على جثث الأم وابنتيها في السيارة المغطاة |
| لاحقًا | العثور على جثمان الأب في الشقة |
| مساءً | القبض على المتهم وبدء التحقيقات |
تابعوا تفاصيل مذبحة التجمع الخامس لحظة بلحظة
نوافيكم بكل جديد عن جريمة قتل أسرة التجمع الخامس، بدءًا من تحقيقات النيابة، مرورًا بـتقارير الطب الشرعي، وصولًا إلى نتائج التحريات النهائية، مع تغطية حصرية لكل التفاصيل التي تكشفها الأدلة الجنائية وكاميرات المراقبة.



