تقدّم الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بخالص التهنئة إلى جموع المصريين بمناسبة ذكرى يوم العبور العظيم، مؤكدًا أن الوزارة تشارك في الاحتفال بهذه المناسبة من خلال بذل مزيد من الجهد وتنفيذ مشروعات تنموية في ربوع سيناء، تعود بالنفع على جميع المصريين.
وأكد الدكتور هاني سويلم أن هذه المشروعات جرى تنفيذها في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بأهمية تحقيق التنمية الشاملة في شبه جزيرة سيناء، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات الكبرى في مجال الموارد المائية.
محطة بحر البقر تدعم التنمية في شمال سيناء
وأشار الدكتور سويلم إلى الإنجاز الكبير الذي تحقق من خلال تنفيذ محطة معالجة مياه مصرف بحر البقر، التي تُعد ثاني أكبر محطة على مستوى العالم لمعالجة مياه الصرف الزراعي، بطاقة تصل إلى 5.60 مليون متر مكعب يوميًا.
وأوضح أن المحطة والمسارات الناقلة للمياه المنتجة منها إلى مناطق الاستصلاح بشمال ووسط سيناء تمثل خطوة كبرى في دعم التنمية داخل سيناء، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي في مصر، من خلال استصلاح مساحات جديدة من الأراضي الزراعية ضمن مشروع تنمية شمال سيناء.
وأضاف أن العمل يجري حاليًا في المسارين الناقلين رقمي «1» و«2»، بنسبة تنفيذ تصل إلى نحو 91%، لري زمام يبلغ 270 ألف فدان.
تنفيذ 24 مأخذًا على ترعة الشيخ جابر
كما يجري تنفيذ 24 مأخذًا على ترعة الشيخ جابر لري مساحة 125 ألف فدان في منطقتي رابعة وبئر العبد، حيث تم الانتهاء من الأعمال في 21 مأخذًا، فيما يجري العمل في 3 مآخذ أخرى، ومن المتوقع الانتهاء منها قريبًا، مع استمرار متابعة أعمال التشغيل التجريبي لهذه المآخذ.
كما تم الانتهاء من أعمال التغذية الكهربائية لجميع محطات المآخذ، إلى جانب الانتهاء من أعمال التغذية الكهربائية لزمامات 21 مأخذًا، فيما يجري استكمال أعمال التغذية الكهربائية لزمامات 3 مآخذ أخرى.
16 تجمعًا تنمويًا في شمال وجنوب سيناء
كما قامت الدولة المصرية بإنشاء 16 تجمعًا تنمويًا في شمال وجنوب سيناء، تشتمل على آبار جوفية وأراضٍ زراعية ومنازل سكنية ومنشآت إدارية وخدمية، لخدمة أهالي سيناء.
كما نفذت الوزارة 561 منشأً متنوعًا للحماية من أخطار السيول بمحافظتي شمال وجنوب سيناء، تشمل سدودًا وحواجز وقنوات صناعية وبحيرات وخزانات أرضية وأحواضًا وجسورًا ومعابر ومفيضات.
وتكتسب هذه المنشآت أهمية كبيرة في حماية المواطنين والمنشآت من أخطار السيول، إلى جانب حصاد مياه الأمطار وتجميعها في البحيرات الصناعية أمام سدود الحماية، لاستخدامها بمعرفة التجمعات البدوية في المناطق المحيطة، فضلًا عن توفير الاستقرار للتجمعات البدوية من خلال تغذية الآبار الجوفية.







