الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٥٨ م

بعد إيران ولبنان.. تقارير تتحدث عن استعداد إسرائيل لتوسيع عملياتها إلى العراق

العراق يدخل دائرة الاستهداف الإسرائيلي.. ماذا يعني «الضوء الأخضر» الأمريكي؟

يعود العراق إلى واجهة الصراع الإقليمي مع إيران، بعدما تحدثت تقارير غربية وإسرائيلية عن حصول تل أبيب على مساحة أوسع من واشنطن للتحرك عسكريًا في المجال الجوي المحيط بالعراق، في تطور قد يفتح الباب أمام ضربات إسرائيلية تستهدف مقار ومخازن أسلحة تابعة لفصائل مسلحة مرتبطة بطهران.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها «آي 24» و«معاريف»، تقريرًا نسب المعلومات في الأصل إلى مصادر غربية تحدثت لموقع «إرم نيوز»، قالت فيه إن الولايات المتحدة منحت إسرائيل ما وصف بأنه «ضوء أخضر» لتوسيع حرية عملها العملياتية قرب العراق. ولا يوجد حتى الآن إعلان رسمي أمريكي أو إسرائيلي يؤكد وجود تفويض بهذا الوصف، ولذلك تبقى هذه المعلومات منسوبة إلى المصادر التي أوردتها التقارير. 

ماذا يعني «الضوء الأخضر» الأمريكي؟

وفق الرواية المنشورة، لا يتعلق الأمر بإعلان أمريكي عن المشاركة المباشرة في هجمات داخل العراق، وإنما برفع أو تخفيف قيود كانت تحكم نطاق التحرك الإسرائيلي في المجال الجوي الإقليمي القريب من الأراضي العراقية.

وتقول المصادر إن واشنطن أصبحت على اطلاع على الخطط الإسرائيلية المتعلقة بالفصائل المسلحة الموالية لإيران، بالتزامن مع استعداد الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الدفاعية لحماية مصالحها وقواتها في المنطقة إذا أدى أي هجوم إسرائيلي إلى ردود انتقامية. 

وهذا التفصيل مهم؛ لأن الولايات المتحدة -وفق الرواية- لا تبدو وكأنها تستعد فقط لاحتمال تنفيذ إسرائيل لعمليات، بل أيضًا للمرحلة التي تلي الضربة.

الجيش الإسرائيلي والموساد يستكملان الاستعدادات

تتحدث التقديرات الاستخباراتية التي نقلتها التقارير عن استكمال الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد سلسلة من الاستعدادات العملياتية المتعلقة بالعراق.

ويشمل السيناريو المحتمل غارات جوية وعمليات تستهدف مقار قيادة ومخازن أسلحة وبنى عسكرية لفصائل مرتبطة بإيران داخل الأراضي العراقية. 

لكن لم تُعلن إسرائيل حتى الآن بنك أهداف رسميًا، كما لم يصدر تأكيد بأنها اتخذت قرارًا نهائيًا ببدء الهجمات.

وهذا يعني أن هناك فارقًا بين الاستعداد لامتلاك خيار عسكري وبين صدور أمر فعلي بتنفيذه.

لماذا يتحول العراق إلى ساحة اهتمام إسرائيلي الآن؟

التوقيت ليس منفصلًا عن التطورات التي شهدها العراق خلال الأسابيع الأخيرة.

ففي 30 سبتمبر 2026 أكملت الولايات المتحدة سحب قواتها العسكرية من العراق، منهية المهمة العسكرية التي بدأت ضمن الحرب ضد تنظيم داعش، مع استمرار دعم أمريكي في مجالات التدريب والاستخبارات من خارج الوجود العسكري السابق.

وفي الوقت نفسه، لا تزال فصائل مسلحة قوية قريبة من إيران تحتفظ بأسلحتها وترفض بعض مطالب نزع السلاح، بينما تم تمديد المهلة العراقية لمعالجة هذا الملف إلى يونيو 2027.

وهنا تتكون معادلة جديدة: القوات الأمريكية غادرت، لكن الفصائل بقيت.

هل خلق الانسحاب الأمريكي فراغًا أمنيًا؟

هذا أحد الاحتمالات التي حذر منها محللون حتى قبل ظهور التقارير الإسرائيلية الأخيرة.

فقد أشارت رويترز ووكالة أسوشيتد برس إلى مخاوف من أن يؤدي خروج القوات الأمريكية إلى منح الفصائل المرتبطة بإيران مساحة أوسع للحركة، بالتوازي مع قلق آخر من إمكانية استغلال تنظيم داعش لأي فجوات أمنية. 

لكن المفارقة أن إنهاء الوجود الأمريكي المباشر قد لا يعني بالضرورة انخفاض خطر الضربات الخارجية.

بل قد يجعل إسرائيل ترى أن عليها التعامل بنفسها مع التهديدات التي تعتبرها مرتبطة بإيران داخل العراق.

الفصائل العراقية ليست هدفًا جديدًا

العراق شهد بالفعل ضربات خلال الحرب الإقليمية الحالية.

ففي مارس الماضي قُتل ما لا يقل عن 15 عنصرًا من قوات الحشد الشعبي وأصيب أكثر من 30 في ضربات أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع في الأنبار والموصل، وفق رويترز. 

وأدانت السلطات العراقية آنذاك الهجمات باعتبارها اعتداءً على سيادة البلاد.

لذلك فإن السيناريو الذي تتحدث عنه التقارير الحالية لا يبدأ من الصفر، وإنما قد يمثل توسيعًا أو تنظيمًا أكثر وضوحًا لعمليات سبق تنفيذها.

لماذا تعتبر إسرائيل بعض الفصائل العراقية تهديدًا؟

ترى إسرائيل والولايات المتحدة أن جماعات عراقية مرتبطة بطهران تشكل جزءًا من شبكة النفوذ الإيراني الإقليمي، إلى جانب الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان.

كما أظهرت تقارير أمريكية حديثة وجود تنسيق بين جماعات عراقية والحوثيين في بعض الهجمات الإقليمية، في وقت تحاول فيه إيران الاستفادة من حلفائها للضغط على خصومها في أكثر من ساحة. 

ومن المنظور الإسرائيلي، المشكلة ليست فقط في الصواريخ والطائرات المسيرة الموجودة داخل العراق، وإنما في قدرة هذه الجماعات على التحول إلى جبهة إضافية في أي حرب طويلة مع إيران.

الممر البري الإيراني يدخل الحسابات

تحدثت بعض التقارير الإسرائيلية عن مخاوف من ترسيخ ما يوصف إسرائيليًا بـ«الممر البري» الذي يربط إيران بالعراق ثم سوريا ولبنان.

وتنظر تل أبيب منذ سنوات إلى هذا المسار باعتباره أحد وسائل إيران لنقل السلاح والمعدات والدعم إلى حلفائها.

وعليه، فإن استهداف مواقع عراقية يمكن أن يخدم -من وجهة النظر الإسرائيلية- هدفين في الوقت نفسه:

إضعاف الفصائل العراقية نفسها، وقطع أو تعطيل خطوط الإمداد الإيرانية باتجاه سوريا ولبنان.

غير أن هذا التصور الإسرائيلي يصطدم مباشرة بمسألة السيادة العراقية، إذ تعتبر بغداد أي عمليات عسكرية غير منسقة معها انتهاكًا لأراضيها.

لماذا تستعد أمريكا لتعزيز دفاعاتها إذا كانت تريد تجنب الحرب؟

هذه ربما أهم إشارة في التقرير.

فإذا كانت واشنطن بالفعل تمنح إسرائيل مساحة أوسع للعمل، فإنها تعرف أن أي ضربات داخل العراق يمكن أن تؤدي إلى استهداف قواعد أو سفارات أو منشآت أمريكية في المنطقة.

ولهذا تتحدث المصادر عن تعزيز منظومات الحماية وبناء شبكة دفاع إقليمية استعدادًا لاحتمال رد من الفصائل أو من إيران نفسها. 

أي أن الحساب الأمريكي، وفق هذه الرواية، يبدو قائمًا على معادلة مزدوجة:

السماح لإسرائيل بالتحرك ضد قدرات تعتبرها تهديدًا، وفي الوقت نفسه حماية القوات والمصالح الأمريكية من التداعيات.

الانسحاب من العراق لا يعني خروج أمريكا من المنطقة

رغم اكتمال الانسحاب العسكري الأمريكي من الأراضي العراقية، تحتفظ واشنطن بقوات وقواعد وقدرات كبيرة في مناطق أخرى من الشرق الأوسط.

كما يمكنها تقديم الدعم الاستخباراتي أو اللوجستي من خارج العراق.

وتقول الولايات المتحدة إنها ستواصل مساعدة القوات العراقية في التدريب والاستخبارات، حتى بعد انتهاء الانتشار العسكري المباشر.

ولذلك فإن الحديث عن انسحاب أمريكي من العراق لا يعني أن واشنطن فقدت القدرة على مراقبة ما يحدث داخله أو التأثير فيه.

ماذا عن الدفاعات الجوية العراقية؟

يمثل هذا الملف نقطة شديدة الحساسية.

العراق يعمل على تعزيز دفاعاته الجوية من خلال منظومات جديدة، من بينها أنظمة مشتراة من كوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة، وسط مخاوف من الفراغ الذي تركته بعض القدرات الأمريكية بعد الانسحاب.

وفي حالة تنفيذ إسرائيل ضربات جوية داخل العراق، سيصبح السؤال أكثر تعقيدًا:

هل ستتعامل الدفاعات العراقية مع الطائرات الإسرائيلية باعتبارها قوة معادية؟

وهل تستطيع تلك المنظومات أصلًا اعتراض المقاتلات أو الصواريخ الإسرائيلية؟

هذه أسئلة لم تحسم بعد، لكن أي مواجهة من هذا النوع يمكن أن تضع الحكومة العراقية أمام اختبار سياسي وعسكري صعب.

مأزق الحكومة العراقية

بغداد تقع في أكثر المواقع حساسية في هذه المعادلة.

الحكومة تريد حصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة، لكنها تتعامل في الوقت نفسه مع جماعات مسلحة تمتلك نفوذًا سياسيًا وعسكريًا كبيرًا.

وكان رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق قد حذر من مخاطر انفراد الفصائل بقرارات الحرب والسلم، بينما قال سياسيون عراقيون إن استمرار هذا الوضع قد يعرض البلاد لمواجهات لا تستطيع الحكومة التحكم فيها. 

وهنا تظهر المعضلة:

إذا تحركت الفصائل ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، قد تتعرض الأراضي العراقية لضربات انتقامية.

وإذا حاولت الحكومة نزع سلاحها بالقوة، فقد تواجه أزمة داخلية خطيرة.

هل تستهدف إسرائيل الحشد الشعبي كله؟

لا.

يجب التمييز بين الحشد الشعبي بوصفه مؤسسة رسمية عراقية تضم عشرات التشكيلات وبين الفصائل المحددة التي تتهمها واشنطن وتل أبيب بالارتباط المباشر بإيران أو تنفيذ هجمات خارج قرار الحكومة العراقية.

وتشير تقارير متعددة إلى أن عددًا من هذه الجماعات جزء رسمي من منظومة الحشد الشعبي، لكن بعضها يحتفظ بدرجات كبيرة من الاستقلالية في القرار العسكري. 

ومن ثم فإن وصف كل قوات الحشد بأنها «مليشيات إيرانية» سيكون تبسيطًا غير دقيق.

 لماذا قد تختار إسرائيل هذه اللحظة؟

إذا صحت التقارير، فالتوقيت يحمل ثلاثة عناصر مغرية من وجهة النظر الإسرائيلية.

أولًا، خروج القوات الأمريكية من العراق يقلل احتمال إصابة قوات أمريكية داخل البلاد بالخطأ أثناء عملية إسرائيلية.

ثانيًا، الحرب مع إيران جعلت تل أبيب أكثر استعدادًا لضرب حلفاء طهران خارج حدود إيران نفسها.

وثالثًا، بقاء الفصائل العراقية مسلحة رغم الضغوط لنزع السلاح قد يدفع إسرائيل إلى الاعتقاد بأن الانتظار سيجعل التعامل معها أصعب مستقبلًا.

لكن هذه العوامل نفسها تحمل مخاطر كبيرة.

الضربة قد تحل مشكلة وتخلق ثلاثًا

أي ضربة إسرائيلية واسعة داخل العراق قد تضعف بعض مخازن السلاح أو مراكز القيادة، لكنها قد تؤدي في المقابل إلى:

تصعيد الهجمات على المصالح الأمريكية، وزيادة نفوذ الجماعات التي تقدم نفسها باعتبارها مقاومة للهجمات الخارجية، وإحراج الحكومة العراقية داخليًا.

كما أن العمليات داخل الأراضي العراقية يمكن أن تحول الصراع من مواجهة بين إسرائيل وإيران وحلفائها إلى أزمة سيادة عراقية مباشرة.

إيران قد ترى العراق خطًا دفاعيًا أماميًا

من منظور طهران، العراق ليس مجرد دولة مجاورة.

فهو يمثل عمقًا جغرافيًا وسياسيًا واقتصاديًا مهمًا، إضافة إلى وجود جماعات حليفة لإيران داخله.

ولهذا يمكن أن ترى إيران أن استهداف هذه الجماعات جزء من استراتيجية أوسع لتفكيك شبكة نفوذها الإقليمية.

وفي المقابل، تعتبر إسرائيل أن ترك هذه الشبكة دون استهداف يسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها حولها حتى إذا تعرضت المواقع داخل الأراضي الإيرانية لضربات.

وهذه هي الحلقة التي تجعل الحرب الإقليمية صعبة الاحتواء.

هل أعطت واشنطن بالفعل إذنًا مكتوبًا؟

لا توجد معلومات علنية تشير إلى ذلك.

المصطلح المستخدم في التقارير هو «ضوء أخضر»، وهو توصيف سياسي لا يعني بالضرورة وجود قرار مكتوب أو اتفاق دفاعي معلن.

وقد يعني -إذا صحت المعلومات- أن واشنطن أبلغت إسرائيل بأنها لن تعارض عمليات محددة ضمن شروط أو حدود متفق عليها.

لكن حتى الآن لم يصدر عن البيت الأبيض أو البنتاغون بيان يعلن منح إسرائيل تفويضًا لتنفيذ ضربات داخل العراق.

ولهذا يجب التعامل مع هذه الجزئية باعتبارها ادعاءً منسوبًا إلى مصادر غربية غير مسماة، وليس موقفًا أمريكيًا رسميًا معلنًا. 

ماذا تريد إسرائيل على الأرجح؟

وفق الرواية المتداولة  الهدف ليس احتلال أراضٍ عراقية أو الدخول في مواجهة مع الجيش العراقي.

التركيز يدور حول عمليات محددة تستهدف:

مخازن الصواريخ والطائرات المسيرة، ومقار قيادة الفصائل، ومسارات نقل الأسلحة، ومواقع يُعتقد أنها تستخدم لترسيخ النفوذ الإيراني.

وهذا يتناسب مع الأسلوب الذي استخدمته إسرائيل في سوريا ولبنان خلال مراحل سابقة: ضربات جوية واستخباراتية مركزة بدل الدخول في حرب برية مفتوحة.

العراق قد يصبح الحلقة التالية في استراتيجية إسرائيل الإقليمية

شهدت الأشهر الماضية توسعًا واضحًا في نطاق العمليات الإسرائيلية، من إيران إلى لبنان وسوريا، إلى جانب نشاط مستمر ضد حلفاء طهران.

وإذا تحولت التقارير الحالية إلى عمليات فعلية، فسيصبح العراق جبهة أكثر حضورًا في هذه الاستراتيجية.

لكن تنفيذ ضربة واحدة شيء، وتحويل العراق إلى ساحة عمليات إسرائيلية مستمرة شيء آخر تمامًا.

فالخيار الثاني يحمل احتمالات أكبر لرد عراقي وإيراني ولاضطراب سياسي داخلي في بغداد.

بين إسرائيل والفصائل.. العراق يخشى دفع الثمن

في النهاية، يبقى العراق الطرف الذي يمكن أن يتحمل أكبر تكلفة إذا تحولت التهديدات إلى مواجهة فعلية.

فالبلاد تحاول تثبيت مرحلة ما بعد الانسحاب الأمريكي وإظهار قدرتها على إدارة أمنها بصورة مستقلة، بينما تواجه في الوقت نفسه ملف السلاح خارج قرار الدولة وخطر عودة داعش والضغوط المتبادلة من واشنطن وطهران.

وظهور تقارير عن ضوء أخضر أمريكي لتحركات إسرائيلية محتملة يضيف إلى هذه المعادلة عاملًا جديدًا شديد الخطورة.

المؤكد حتى الآن هو وجود تقارير متعددة تنقل عن مصادر غربية استعدادات إسرائيلية وتحركًا أمريكيًا دفاعيًا تحسبًا للتصعيد. أما وجود قرار أمريكي رسمي يسمح بضرب العراق، فلم تؤكده واشنطن علنًا حتى مساء 5 أكتوبر 2026. 

وبالتالي سيكون التطور الحاسم خلال الفترة المقبلة هو ما إذا كانت هذه الاستعدادات ستظل أداة ردع وضغط على الفصائل، أم تتحول بالفعل إلى غارات تجعل العراق جبهة جديدة مفتوحة في الصراع بين إسرائيل وإيران.

الكلمات المفتاحية:
العراق إسرائيل والعراق ضرب العراق هجوم إسرائيلي على العراق ضوء أخضر أمريكي لإسرائيل أمريكا وإسرائيل إسرائيل وإيران إيران والعراق الفصائل العراقية الفصائل الموالية لإيران الحشد الشعبي المقاومة الإسلامية في العراق كتائب حزب الله حركة النجباء المليشيات العراقية الموساد الجيش الإسرائيلي سلاح الجو الإسرائيلي ضربات إسرائيلية في العراق مخازن أسلحة في العراق مواقع الفصائل العراقية القواعد العسكرية العراقية الولايات المتحدة والعراق الانسحاب الأمريكي من العراق انسحاب القوات الأمريكية 2026 القوات الأمريكية في الشرق الأوسط الرد الإيراني محور المقاومة طهران بغداد إسرائيل اليوم العراق اليوم إيران اليوم الشرق الأوسط الحرب الإيرانية الأمريكية حرب إيران وإسرائيل الدفاع الجوي العراقي الدفاع الإقليمي الممر الإيراني الممر البري الإيراني سوريا والعراق وإيران النفوذ الإيراني في العراق أخبار العراق اليوم أخبار إسرائيل اليوم تصعيد الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

رئيس مجلس النواب: انتصار أكتوبر نقطة تحول في موازين القوى الدولية والإقليمية أسرار السياسة
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٤:٠٨ م

رئيس مجلس النواب: انتصار أكتوبر نقطة تحول في موازين القوى الدولية والإقليمية

وجه المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، التهنئة للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، والقوات المسلحة بمناسبة حلول...

لمزيد من التفاصيل
اعتراض الرئيس السيسي.. اللجنة العامة لـ«النواب» تحسم موقفها من المادة 25 بقانون جامعة «كيان» أسرار السياسة
الاثنين، ٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٣:٤٨ م

اعتراض الرئيس السيسي.. اللجنة العامة لـ«النواب» تحسم موقفها من المادة 25 بقانون جامعة «كيان»

أوصت اللجنة العامة بمجلس النواب، بالموافقة على اعتراض رئيس الجمهورية وإلغاء المادة 25 من مشروع قانون جامعة بالقوات المسلحة، وذلك في ضوء ما انتهت إليه ...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
بعد إيران ولبنان.. تقارير تتحدث عن استعداد إسرائيل لتوسيع عملياتها إلى العراق * حلف مكة يفعّل الردع الجماعي لحماية السعودية * مسلسل أحلى نصيب الحلقة الأولى.. زواج راكان ونورة لمدة 6 أشهر يشعل الأحداث * إقالة وزير التربية والتعليم في مصر.. حقيقة القرار المتداول !! * نهاية رحلة البحث عن محرض؟ فانس: لا دليل حاسم على تورط إيران في حادث فلاي دبي * نتنياهو ومعارضوه يتنافسون على رموز 7 أكتوبر قبل انتخابات الكنيست * إسرائيل تستعد لجولة جديدة ضد إيران.. خطط لضربة مستقلة أو بمشاركة أمريكية * 100 طائرة تشارك في «فجر اليمن».. معركة حاسمة حول باب المندب * إغلاق المعابر ووقف دخول المساعدات إلى غزة يومي 5 و7 أكتوبر * فرنسا وبلجيكا وإيطاليا وتركيا.. أبرز مباريات الاثنين 5 أكتوبر 2026 * بالفيديو : وزير إسرائيلي سابق يكشف ما يصفه بمخطط لإعادة رسم سوريا * طاهر إدريس يكتب : نظرة ساخرة في دراما قمرة فلاي دبي.. إسرائيل والرعب من سبّاك * اجتماع دفاعي مرتقب في الرياض.. تركيا والسعودية وباكستان تبحث تصعيد اليمن * صلاح توفيق يكتب: الصحفيون تحت إمرة الوطن.. العمل له شرف والعمل ضده خيانة * شهر حاسم لترامب.. هل تغير انتخابات نوفمبر ميزان القوة في واشنطن؟ * الليكود ينفي وغانتس يرفض.. ما حقيقة مفاوضات حكومة الوحدة في إسرائيل؟ *