شهد طريق الدواويس بمحافظة الإسماعيلية حادثًا مأساويًا، إثر انقلاب سيارة كانت تقل عددًا من العمال، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا، وسط حالة من الحزن بين الأهالي.
وبحسب الكشوف الأولية المتداولة، بلغ عدد المتوفين في الحادث 15 شخصًا، فيما تواصل الجهات المعنية حصر الأسماء والبيانات والتأكد من هويات جميع الضحايا.
أسماء ضحايا حادث سيارة العمال بالإسماعيلية
وتضمنت قائمة الأسماء الأولية المتداولة لضحايا الحادث كلًا من:
-
آدم محمد السيد، 14 عامًا.
-
رضا صلاح.
-
عادل طه السيد، 18 عامًا.
-
محمد إبراهيم محمد.
-
سيد عزاز عزاز، 10 أعوام.
-
رضا محمد السيد، 12 عامًا.
-
محمد وليد.
-
السيد محمد السيد، 12 عامًا.
-
شريف محمد عزاز، 14 عامًا.
-
محمود جلال السيد، 30 عامًا.
-
محمد جودة.
-
محمد حسن.
-
محمد محمد السيد.
-
عبد محمد السيد، 14 عامًا.
-
أحمد محمد السيد.
كما تضمنت الكشوف الأولية حالة أخرى لشخص مجهول الهوية، لحين الانتهاء من إجراءات التعرف عليه.
تفاصيل حادث انقلاب سيارة العمال
وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمحافظة الإسماعيلية إخطارًا يفيد بوقوع حادث انقلاب سيارة عمال على طريق الدواويس، ما أسفر عن وقوع عدد من الوفيات والإصابات.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، بالتزامن مع الدفع بعدد من سيارات الإسعاف للتعامل مع المصابين ونقل الحالات إلى المستشفيات القريبة.
الأجهزة الأمنية تنتقل إلى موقع الحادث
وفور وصول القوات، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة بموقع الحادث، والعمل على رفع آثار السيارة من الطريق وتيسير الحركة المرورية، إلى جانب حصر أعداد الضحايا والمصابين.
كما جرى نقل جثامين المتوفين إلى المستشفيات، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والتعرف على الحالات مجهولة الهوية.
التحقيقات تكشف ملابسات الحادث
وتباشر الجهات المختصة التحقيق في الواقعة للوقوف على أسباب وملابسات انقلاب السيارة، والتأكد من ظروف وقوع الحادث، وما إذا كان هناك أي خلل فني بالسيارة أو أسباب أخرى أدت إلى فقدان قائدها السيطرة عليها.
كما تعمل الجهات المعنية على استكمال حصر أعداد الضحايا والمصابين ومراجعة البيانات الرسمية الخاصة بهم، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
مراجعة بيانات الضحايا
ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن البيانات النهائية للضحايا بعد انتهاء الجهات المختصة من مراجعة الكشوف والتأكد من هويات جميع المتوفين، خاصة مع وجود بيانات مكررة في الكشوف الأولية المتداولة.
وتواصل الأجهزة المعنية جهودها للتعامل مع تداعيات الحادث، فيما تستمر التحقيقات للكشف الكامل عن أسبابه وملابساته.


