أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن المنطقة شهدت أحداثا أدت إلى سلسلة من التداعيات الاقتصادية على مصر والعالم، مشيرا إلى أن أزمات المنطقة أثرت سلبا على توقعات النمو للاقتصاد العالمي.
أزمات المنطقة تضغط على الاقتصاد العالمي.. رئيس الوزراء يوضح تداعياتها على الطاقة والسياحة
وقال مدبولي خلال كلمته في مؤتمر المصريين بالخارج في نسخته السابعة: «لا شك أنكم تدركون ما شهدته منطقتنا من أحداث خلال الشهور الماضية كان لها تأثيرها المباشر علينا في مجالات عديدة، حيث أدت هذه الأزمة إلى سلسلة من التحديات الاقتصادية التي أثرت علينا وعلى العديد من دول العالم، من بينها اضطراب إمدادات الطاقة، وارتفاع أسعار الوقود، وارتفاع معدلات التضخم في العالم كله فضلاً عن تداعياتها على السياحة وتكاليف النقل والتأمين والشحن، وكل ذلك أدى إلى ضغوط على الاقتصاد العالمي تسببت في تخفيض التوقعات الدولية للنمو في العالم وبنسبة أكبر في منطقة الشرق الأوسط التي نحن جزء منها.. وقد تمكنت مصر من مواجهة التحديات بأخف الأضرار».
وشدد رئيس الوزراء على أنه لدينا اليوم يقين بقدرة الاقتصاد على العودة إلى تحقيق المؤشرات الإيجابية للاقتصاد الوطني من حيث معدلات التشغيل والنمو وتراجع معدلات البطالة والعجز المالي وتحسن الصادرات.
وأشار مدبولي إلى أن أبناء مصر في الخارج لم يكونوا بمنأى عما تم تحقيقه في مواجهة الأزمة، فقد كانت تحويلاتهم واستثماراتهم أحد أهم موارد النقد الأجنبي التي دعمت قدرة الاقتصاد على الصمود، مؤكدا لهم: «أنتم شركاء الوطن وشركاء في كل إنجاز يتحقق».
وأضاف رئيس الوزراء: «في الإطار العام، تواصل مصر عملية التنمية الشاملة في أنحاء البلاد، وفي كافة جوانب الحياة والاقتصاد.. حيث يأتي بناء الإنسان على قمة هذه الأولويات مع الاهتمام بالتعليم والصحة، وهما الملفان اللذان يشهدان نهضة كبيرة، ثم التنمية الصناعية التي تشهد نسب نمو عالية في كافة قطاعات الصناعات الحديثة، إضافة إلى التوسع في التنمية الزراعية وكذا التنمية العمرانية حيث تم إنشاء مجتمعات جديدة في العديد من المحافظات، لتستوعب الزيادة السكانية وتؤدي إلى تحسين جودة الحياة للكثير من المواطنين وتفتح آفاقاً للنمو الاقتصادي والتشغيل وجذب الاستثمارات».


