التقى نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، الدكتور كريس فيرن، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية في جمهورية مالطا، وذلك على هامش أعمال الشق رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، المنعقدة في نيويورك.
وشهد اللقاء بحث عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة، وسبل تعزيز التعاون بين الدول العربية والدول الأوروبية.
إشادة بالموقف المالطي تجاه القضية الفلسطينية
وخلال اللقاء، ثمّن نبيل فهمي المواقف التي تتبناها مالطا تجاه عدد من القضايا العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأشاد الأمين العام لجامعة الدول العربية باعتراف مالطا بدولة فلسطين، إلى جانب دعمها لحل الدولتين، معتبرًا أن هذه المواقف تعكس اهتمامًا بالتوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.
كما أشاد بالدور الذي قامت به مالطا خلال عضويتها السابقة في مجلس الأمن، في دعم الجهود الدولية الرامية إلى التعامل مع الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة.
بحث توسيع التعاون العربي الأوروبي
وتناول اللقاء سبل توسيع مجالات التعاون العربي الأوروبي وتعزيزها، بما يخدم المصالح المشتركة بين الجانبين.
كما بحث المسؤولان عددًا من الملفات الإقليمية والتطورات المتلاحقة في المنطقة، إلى جانب التصعيد الجاري في البحر الأحمر، وانعكاساته على الأوضاع الأمنية وحركة الملاحة في المنطقة.
التأكيد على أهمية القانون الدولي
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية خلال اللقاء وجود ترابط وثيق بين المصالح العربية والأوروبية، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وشدد فهمي على أهمية احترام القانون الدولي والالتزام بالقواعد المنظمة للعلاقات الدولية، باعتباره المرجعية التي تساهم في صون الأمن والاستقرار وحماية الحقوق.
حرية الملاحة وسلامة الممرات البحرية
كما تناول اللقاء أهمية الحفاظ على حرية الملاحة وتأمين الممرات البحرية، في ظل التطورات والتوترات التي تشهدها بعض المناطق الحيوية.
وأكد فهمي ضرورة حماية سلامة الممرات البحرية، بما يضمن استمرار حركة الملاحة بصورة آمنة، ويحافظ على المصالح المشتركة للدول العربية والأوروبية.







