شهدت أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026 ارتفاعًا جديدًا خلال التعاملات، إذ صعد سعر جرام الذهب بنحو 20 جنيهًا في مختلف الأعيرة، مقارنة بمستويات الأسعار المسجلة في بداية تعاملات اليوم.
وسجل سعر الذهب عيار 21 نحو 6145 جنيهًا للجرام، مقابل 6125 جنيهًا في بداية التعاملات، بزيادة بلغت نحو 20 جنيهًا، وسط متابعة مستمرة لتحركات المعدن النفيس محليًا وعالميًا.
أسعار الذهب اليوم في مصر
جاءت أسعار الذهب في السوق المحلية، حتى وقت إعداد التقرير، وفقًا للمستويات الواردة في المصدر، على النحو التالي:
-
سعر الذهب عيار 24: 7022 جنيهًا للجرام.
-
سعر الذهب عيار 21: 6145 جنيهًا للجرام.
-
سعر الذهب عيار 18: 5267 جنيهًا للجرام.
-
سعر الجنيه الذهب: 49160 جنيهًا.
وتتحرك أسعار الذهب في السوق المحلية بصورة مستمرة، متأثرة بعدد من العوامل، من بينها حركة السعر العالمي للأوقية، إلى جانب تغيرات سعر الدولار والعرض والطلب في السوق المصرية.
تحركات الذهب خلال سبتمبر
وشهدت أسعار الذهب في مصر خلال شهر سبتمبر الماضي تحركات ملحوظة، انتهت بتراجع الأسعار محليًا وعالميًا، بالتزامن مع تغيرات في عدد من العوامل المؤثرة على حركة أسواق المعادن النفيسة.
وكان من أبرز هذه العوامل تحركات الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب التوقعات المتعلقة بمسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وتظل هذه العوامل محل متابعة من المستثمرين والمتعاملين في الذهب، نظرًا لتأثيرها المباشر على تكلفة حيازة المعدن النفيس واتجاهات الأسعار العالمية.
سعر الذهب عالميًا اليوم
وعلى المستوى العالمي، استقرت أسعار الذهب اليوم الخميس، مع ترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة، وفي مقدمتها تقرير الوظائف غير الزراعية، والذي ينظر إليه المستثمرون باعتباره أحد المؤشرات المؤثرة في تقييم مسار أسعار الفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
واستقر سعر الذهب الفوري عند 4155.65 دولارًا للأوقية، بينما لم تسجل العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة تغيرًا يذكر، لتستقر عند نحو 4185.40 دولارًا للأوقية.
ترقب بيانات الوظائف الأمريكية
وتتجه أنظار الأسواق إلى تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة عن شهر سبتمبر، والمقرر صدوره يوم الجمعة، حيث يترقب المستثمرون بيانات سوق العمل لتقييم توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية وأسعار الفائدة.
وتكتسب هذه البيانات أهمية كبيرة بالنسبة لأسواق المعادن النفيسة، إذ يمكن أن تؤثر نتائجها في توقعات المستثمرين بشأن قرارات الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة.
الدولار وعوائد السندات يضغطان على الذهب
وفي الوقت نفسه، حافظ الدولار الأمريكي على قوته، مدعومًا باستمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وهو ما يمثل عامل ضغط على أسعار المعادن المقومة بالدولار.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة شراء الذهب بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، وهو ما قد يحد من الطلب على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
تحركات الفضة والبلاتين والبلاديوم
وبالنسبة إلى باقي المعادن النفيسة، ارتفعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 0.5% لتصل إلى نحو 60.69 دولارًا للأوقية.
كما صعد سعر البلاتين بنسبة 0.1% إلى حوالي 1708.43 دولارًا للأوقية، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.3% ليسجل نحو 1200.15 دولارًا للأوقية.
وتعكس هذه التحركات حالة التباين التي تشهدها أسواق المعادن النفيسة، في ظل متابعة المستثمرين للبيانات الاقتصادية الأمريكية وتوقعات أسعار الفائدة.
بيانات التضخم وتأثيرها على الذهب
وكانت بيانات اقتصادية أمريكية صدرت أمس الأربعاء قد أظهرت ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة خلال أغسطس بوتيرة جاءت أقل من المتوقع، إلى جانب تعديل بيانات الشهر السابق بما أظهر أن ضغوط الأسعار كانت أكثر اعتدالًا مقارنة بالتقديرات السابقة.
وتفاعلت أسعار الذهب مع البيانات بشكل مؤقت، حيث ارتفعت لفترة وجيزة عقب صدورها، قبل أن تتراجع وتغلق على انخفاض في نهاية جلسة التداول.
ويرتبط أداء الذهب بدرجة كبيرة بتوقعات أسعار الفائدة الأمريكية، إذ تميل معدلات الفائدة المرتفعة إلى تقليل جاذبية المعدن النفيس، خاصة أنه لا يدر عائدًا مثل أدوات الدخل الثابت.
توقعات الأسواق لقرارات الفيدرالي
وأدت البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى تغير في توقعات المتعاملين بشأن قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي خلال الاجتماعات المقبلة، وسط استمرار متابعة مؤشرات التضخم وسوق العمل.
ووفق البيانات الواردة في التقرير، يرى المتعاملون احتمالًا بنسبة 87% لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، بينما تراجعت توقعات رفع الفائدة خلال أكتوبر.
وتبقى تحركات أسعار الذهب مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتطورات الدولار وعوائد السندات، إلى جانب بيانات التضخم والوظائف الأمريكية، وهي عوامل قد تنعكس بدورها على حركة المعدن النفيس في السوق العالمية والسوق المصرية.


