أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن القوات الروسية بدأت الاستعداد لتنفيذ ضربات واسعة تستهدف قطاع الطاقة في أوكرانيا، في خطوة قالت موسكو إنها تأتي ردًا على استمرار الهجمات الأوكرانية التي تستهدف البنية التحتية المدنية ومنشآت الطاقة داخل الأراضي الروسية.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد العمليات العسكرية والهجمات المتبادلة بين موسكو وكييف، واستمرار استهداف المنشآت الحيوية في البلدين.
أوامر روسية بالاستعداد لتنفيذ ضربات
وقالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن القوات المسلحة تلقت أوامر بالتحضير لتنفيذ ضربات ضد منشآت مرتبطة بقطاع الطاقة الأوكراني.
وأرجعت الوزارة القرار إلى ما وصفته باستمرار الهجمات الأوكرانية على منشآت البنية التحتية المدنية والطاقة داخل الأراضي الروسية، معتبرة أن التحرك الروسي يأتي في إطار الرد على تلك الهجمات.
ولم تحدد الوزارة، وفق البيان، موعدًا لتنفيذ الضربات المرتقبة أو نطاق المنشآت التي قد تشملها العمليات.
ضربة روسية استهدفت منشأة في كييف
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها نفذت خلال الليلة الماضية ضربة في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت الوزارة إن الضربة استهدفت مصنعًا لإنتاج منتجات الإسمنت الأسبستي، مشيرة إلى أن مستودعات تابعة للمنشأة كانت تستخدم، بحسب الرواية الروسية، في تخزين الذخائر والقذائف.
وتأتي هذه الضربة ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تنفذها القوات الروسية ضد أهداف ومنشآت داخل الأراضي الأوكرانية منذ اندلاع الحرب.
تصعيد ضد البنية التحتية والطاقة الأوكرانية
وشهدت الفترة الأخيرة تكثيفًا للهجمات الروسية على عدد من المنشآت الحيوية داخل أوكرانيا، بما في ذلك منشآت البنية التحتية والطاقة والوقود.
كما امتدت الهجمات، بحسب التصريحات الروسية، إلى الموانئ البحرية والنهرية الأوكرانية، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين الجانبين.
ويثير استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية مخاوف من تداعيات واسعة على الخدمات والإمدادات، خاصة مع استمرار الضربات المتبادلة.
موسكو تربط التصعيد بالهجمات الأوكرانية
وتربط موسكو تصعيدها الأخير بالهجمات التي تنفذها أوكرانيا باستخدام الطائرات المسيرة ضد أهداف داخل الأراضي الروسية.
وأشارت السلطات الروسية إلى استهداف مصافي نفط وسفن روسية في هجمات بطائرات مسيرة، معتبرة أن هذه العمليات تمثل أحد أسباب تكثيف الضربات الروسية على المنشآت الحيوية الأوكرانية.
وفي المقابل، تتواصل الهجمات المتبادلة بين الطرفين، وسط استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف منشآت استراتيجية وبنى تحتية في كل من روسيا وأوكرانيا.
ضربات متبادلة تزيد حدة التوتر
وتعكس التطورات الأخيرة استمرار اعتماد طرفي الحرب على استهداف المنشآت الحيوية ضمن العمليات العسكرية، في وقت لا تزال فيه البنية التحتية وقطاع الطاقة من أبرز ساحات التصعيد.
ومع إعلان موسكو استعداد قواتها لتنفيذ ضربات واسعة ضد قطاع الطاقة الأوكراني، تتجه المواجهات إلى مزيد من التصعيد، بينما تستمر الهجمات بالطائرات المسيرة والضربات الصاروخية المتبادلة بين الجانبين.







