أكد وليد الخريجي، نائب وزير الخارجية السعودي، أن حماية أمن الملاحة البحرية في البحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب تمثل مسؤولية مشتركة، وتتطلب تعزيز التعاون والتنسيق الدولي لضمان سلامة الممرات البحرية واستمرار حركة التجارة وإمدادات الطاقة.
جاء ذلك خلال كلمة الخريجي في منتدى «حوار المنامة 2026»، المنعقد بالعاصمة البحرينية المنامة، حيث شدد على دعم المملكة العربية السعودية لحرية الملاحة وأمن الممرات البحرية، مع إدانة استهداف السفن والاعتداءات التي تهدد حركة الملاحة في المنطقة.
السعودية تدين اعتداءات الحوثيين وتهديد الملاحة البحرية
وأدان نائب وزير الخارجية السعودي اعتداءات جماعة الحوثي على الأعيان المدنية وتهديدها للملاحة البحرية، مشيرًا إلى أن تداعيات النزاعات والتوترات الإقليمية انعكست سلبًا على أمن الممرات البحرية وإمدادات الطاقة.
وأكد الخريجي رفض المملكة لاستهداف السفن أو تعريض حركة الملاحة للخطر، مشددًا على أهمية تضافر الجهود الدولية لحماية الممرات البحرية الحيوية، باعتبارها شريانًا أساسيًا لحركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وفيما يتعلق بالملف اليمني، جدد الخريجي تأكيد استمرار دعم المملكة للحكومة اليمنية الشرعية، مع إدانة التصعيد المستمر من جانب الحوثيين، لافتًا إلى أن تحقيق الأمن في المملكة يرتبط ارتباطًا وثيقًا باستقرار المنطقة بأكملها.
وقال نائب وزير الخارجية السعودي: «نواصل دعم الحكومة الشرعية في اليمن وندين استمرار تصعيد الحوثيين»، مضيفًا: «أمننا ينطلق من أمن المنطقة ويتطلب ذلك سلامًا مستدامًا».
موقف السعودية من وقف إطلاق النار في غزة
وفي سياق متصل، أكد الخريجي ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، مشددًا على رفض المملكة تهجير الشعب الفلسطيني، وضرورة الحفاظ على حقوقه.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاهتمام الإقليمي والدولي بتطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود الرامية إلى وقف التصعيد وتحقيق التهدئة.
الخريجي يشدد على دعم وقف القتال في السودان
وبشأن تطورات الأزمة السودانية، شدد نائب وزير الخارجية السعودي على أهمية دعم جهود وقف القتال وإنهاء النزاع، انطلاقًا من إعلان جدة، الذي يمثل إطارًا للجهود الرامية إلى حماية المدنيين ووقف الأعمال القتالية.
وأكدت تصريحات الخريجي، خلال مشاركته في منتدى «حوار المنامة 2026»، اهتمام المملكة بملفات الأمن الإقليمي، وحماية الممرات البحرية، ودعم الحلول التي تسهم في إنهاء النزاعات وتعزيز الاستقرار في المنطقة.






