بحثت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، مع وفاء بني مصطفى، وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية والعضو الدائم بالمركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية التنموية، سبل تعزيز التعاون المشترك بين مصر والأردن في مجالات التنمية الاجتماعية والحماية والرعاية الاجتماعية، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يسهم في تطوير السياسات والبرامج الموجهة للفئات الأولى بالرعاية.
جاء ذلك خلال لقاء جمع الوزيرتين، بحضور السفير أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية لدى القاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، في إطار الحرص المشترك على تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التنسيق والتعاون العربي في الملفات الاجتماعية والتنموية.
تعزيز التعاون المصري الأردني في مجال التنمية الاجتماعية
تناول اللقاء آليات تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والأردن في مختلف مجالات العمل الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات والتجارب بين البلدين، والاستفادة من السياسات والبرامج التي تستهدف تحسين مستوى الخدمات الاجتماعية المقدمة للمواطنين.
كما ناقش الجانبان سبل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية، وتعزيز برامج الرعاية الموجهة للفئات الأكثر احتياجًا، بما يدعم جهود البلدين في الاستجابة للاحتياجات الاجتماعية المتغيرة، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الاجتماعية المستدامة.
وأكدت المباحثات أهمية مواصلة العمل المشترك بين الدول العربية، وتبادل التجارب الناجحة في تصميم وتنفيذ البرامج الاجتماعية، بما يساعد على تحسين كفاءة السياسات المتبعة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية الراهنة.
دعم دور المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية التنموية
وشهد اللقاء بحث أهمية تعزيز دور المركز العربي لدراسات السياسات الاجتماعية التنموية في دعم تطوير السياسات الاجتماعية بالدول العربية، من خلال توسيع مجالات تبادل الخبرات والاستفادة من الدراسات والبحوث المتخصصة في هذا المجال.
وتطرق الجانبان إلى أهمية الاستفادة من الممارسات والتجارب الناجحة في الدول العربية، بما يسهم في تحديد أولويات العمل الاجتماعي، ووضع تصورات أكثر فاعلية للتعامل مع التحديات التي تواجه المجتمعات العربية.
كما يمثل تبادل المعرفة والخبرات بين المؤسسات المعنية بالعمل الاجتماعي أحد المسارات الداعمة لتطوير البرامج والسياسات الموجهة للفئات الأولى بالرعاية، وتعزيز قدرة الدول العربية على الاستجابة للتغيرات الاقتصادية والاجتماعية.
مايا مرسي تؤكد أهمية التنسيق العربي في الحماية الاجتماعية
وأكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية الشقيقة، وتكثيف الجهود المشتركة لتطوير منظومة العمل الاجتماعي العربي.
وأشارت إلى أهمية تعزيز التعاون في مجالات الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للفئات الأولى بالرعاية، ويدعم الجهود الرامية إلى توفير حياة كريمة للمواطنين في الدول العربية.
كما يأتي هذا التوجه في إطار دعم التكامل العربي في المجالات الاجتماعية، وتفعيل آليات التعاون المشترك بما يسمح بتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب المختلفة في تطوير البرامج الاجتماعية والتنموية.
وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية تشدد على مواصلة التعاون مع مصر
من جانبها، أكدت وفاء بني مصطفى، وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية، أهمية استمرار التعاون والتنسيق بين مصر والأردن في مختلف مجالات العمل الاجتماعي.
وشددت على أهمية تبادل الخبرات في تطوير السياسات والبرامج الاجتماعية، بما يعزز قدرة المؤسسات المعنية على الاستجابة للاحتياجات المتغيرة للفئات المستهدفة، ويدعم جهود التنمية الاجتماعية في البلدين.
كما يعكس اللقاء حرص الجانبين على مواصلة التشاور بشأن الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتعزيز الاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة في تطوير منظومة الخدمات والحماية الاجتماعية.
التعاون العربي لدعم الفئات الأولى بالرعاية
ويأتي اللقاء في إطار الجهود المصرية الأردنية الرامية إلى تعزيز التعاون العربي في المجالات الاجتماعية، وتفعيل آليات العمل المشترك بما يدعم تطوير السياسات والبرامج الموجهة للفئات الأولى بالرعاية.
ويستهدف هذا التعاون تعزيز تبادل الخبرات بين الدول العربية، والاستفادة من الدراسات المتخصصة والممارسات الناجحة في تطوير برامج الحماية والرعاية الاجتماعية، بما يسهم في مواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية، ودعم مسارات التنمية المستدامة في المنطقة العربية.






