أكد وزير العدل اللبناني عادل نصار أن نزع السلاح غير الشرعي، ومكافحة الإرهاب، وملاحقة جميع الخارجين عن القانون، تمثل مسارات ثابتة لا رجعة فيها، مشددًا على أن الجهود في هذا الإطار ستتسارع خلال الفترة المقبلة.
وأوضح نصار أن التحقيقات المتعلقة بالمتفجرات التي ضبطها الجيش اللبناني أثناء تهريبها من الأراضي السورية إلى داخل لبنان ستستمر حتى النهاية، بما يشمل جميع الوقائع والتفاصيل المرتبطة بالقضية، والعمل على تحديد المسؤولين عن عملية التهريب وملاحقة المتورطين فيها.
وزير العدل اللبناني يشدد على استمرار التحقيقات في قضية المتفجرات
وقال عادل نصار، في منشور عبر منصة «إكس»، إن نزع السلاح غير الشرعي ومكافحة الإرهاب وملاحقة جميع الخارجين عن القانون تمثل مسارًا لا رجعة فيه، مؤكدًا أن التحقيق المتعلق بالمتفجرات المضبوطة وكل ما يتفرع عنه سيُستكمل حتى النهاية.
وأضاف الوزير اللبناني أن هذا المسار سيشهد تسارعًا، في تأكيد على استمرار التحركات الأمنية والقضائية لمواجهة الأنشطة غير القانونية، ومتابعة القضايا المرتبطة بحيازة الأسلحة والمواد المتفجرة وتهريبها.
وتأتي تصريحات نصار في أعقاب إعلان الجيش اللبناني ضبط شحنة من المواد شديدة الانفجار ومستلزمات التفجير على الحدود مع سوريا، في واقعة تخضع للمتابعة الأمنية والقضائية.
الجيش اللبناني يضبط 245 كيلوجرامًا من مادة TNT
وكانت قيادة الجيش اللبناني قد أعلنت، قبل عدة أيام، تمكن إحدى وحدات الجيش من ضبط نحو 245 كيلوجرامًا من مادة «تي إن تي» شديدة الانفجار، إلى جانب 4 عبوات ناسفة و8 مفجّرات للعبوات، فضلًا عن أسلاك كهربائية خاصة بالتفجير.
وجاءت عملية الضبط أثناء محاولة تهريب هذه المواد من الأراضي السورية إلى الداخل اللبناني، في إطار عمليات المراقبة والمتابعة التي تنفذها القوات العسكرية على الحدود الشمالية والشرقية للبلاد.
وتُعد مادة «تي إن تي» من المواد شديدة الانفجار، فيما يمكن استخدام العبوات الناسفة ومفجراتها في تنفيذ أعمال تفجيرية، وهو ما يبرز أهمية ضبط الشحنة والتحقيق في ملابسات نقلها والجهات التي تقف وراءها.
تفاصيل ضبط المتفجرات على الحدود اللبنانية السورية
وأوضحت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، أنه بتاريخ الأول من أكتوبر 2026، تمكنت وحدة عسكرية من ضبط الشحنة عقب عمليات الرصد والمراقبة التي نُفذت عند الحدود الشمالية والشرقية.
وأضاف البيان أن المهربين فروا باتجاه الأراضي السورية فور وصول دورية الجيش إلى موقع الواقعة، دون أن يتم توقيفهم في مكان الضبط، وفقًا للمعلومات المعلنة.
وعقب ضبط الشحنة، جرى تسليم المواد المصادرة إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، بالتزامن مع استمرار المتابعة الأمنية للتحقق من ملابسات عملية التهريب.
تنسيق أمني لتوقيف المتورطين في تهريب المتفجرات
وأكدت قيادة الجيش اللبناني استمرار المتابعة والتنسيق بهدف تحديد هوية المتورطين في عملية تهريب المواد المتفجرة والعمل على توقيفهم.
وتتزامن هذه الإجراءات مع تأكيد وزير العدل اللبناني ضرورة استكمال التحقيقات المتعلقة بالمضبوطات، وعدم الاكتفاء بضبط الشحنة، بل متابعة جميع المسارات المرتبطة بالقضية للكشف عن تفاصيلها والمسؤولين عنها.
ومن المنتظر أن تسهم التحقيقات والإجراءات الأمنية والقضائية في توضيح ظروف نقل هذه المواد عبر الحدود، وتحديد الجهات المتورطة، في إطار الجهود اللبنانية لمكافحة الإرهاب وملاحقة الأنشطة الخارجة عن القانون.







