أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة لاستهداف جماعة الحوثي مطاري أبها والملك خالد الدوليين في المملكة العربية السعودية، معتبرة أن الهجوم يمثل انتهاكًا خطيرًا لسيادة المملكة وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والمنشآت المدنية وحركة الملاحة الجوية.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان صادر اليوم، أن استهداف المنشآت الحيوية والمدنية يمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه زيادة التوتر وتهديد أمن واستقرار المنطقة.
الدوحة تؤكد تضامنها الكامل مع الرياض
وجددت وزارة الخارجية القطرية موقف الدوحة الداعم للمملكة العربية السعودية، مؤكدة تضامنها الكامل مع الرياض ووقوفها إلى جانبها في مختلف الإجراءات المشروعة التي تتخذها من أجل حماية سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها ومصالحها.
وشددت الوزارة على أن أمن المملكة العربية السعودية يرتبط بشكل مباشر بأمن دولة قطر، كما يمثل جزءًا أساسيًا من منظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي.
قطر تعزي أسر الضحايا
وأعربت دولة قطر عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر الضحايا الذين سقطوا جراء الاستهداف، وكذلك لحكومات بلدانهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين جراء الهجمات.
وأكدت الدوحة وقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة ما يهدد أمنها واستقرارها، مع التشديد على أهمية حماية المدنيين والأعيان المدنية والمنشآت الحيوية.
اعتراض صواريخ باليستية استهدفت الرياض وخميس مشيط
وفي السياق ذاته، أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أطلقتهما جماعة الحوثي باتجاه العاصمة السعودية الرياض.
وأضاف المتحدث أن القوات تمكنت كذلك من اعتراض وتدمير صاروخ باليستي ثالث كان يستهدف مدينة خميس مشيط، مؤكدًا أن الصواريخ جرى تدميرها قبل وصولها إلى أهدافها.
تأكيد على حماية الأجواء والمنشآت المدنية
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات والتهديدات التي تستهدف المملكة، وسط تأكيدات على ضرورة حماية الأجواء والمنشآت المدنية وحركة الملاحة الجوية من الهجمات التي قد تعرض حياة المدنيين للخطر.
وتؤكد المواقف الرسمية الخليجية أهمية الحفاظ على أمن دول المنطقة وسيادتها، ورفض استهداف المنشآت المدنية أو تعريض سلامة السكان وحركة الطيران للخطر.







