أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي الاتفاق مع الجانب الصيني على تدشين المرحلة الثالثة من توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يمثل خطوة جديدة نحو تعزيز الاستثمارات الصينية في مصر ودعم التعاون الاقتصادي والصناعي بين البلدين.
وتستهدف المرحلة الجديدة من التوسعات إطلاق مجموعة من المشروعات في قطاعات صناعية رئيسية، من بينها الطاقة المتجددة، وصناعة السيارات، والمنسوجات والألياف الكيماوية، بما يعزز تنوع الأنشطة الإنتاجية داخل المنطقة الصناعية ويدعم جهود توطين الصناعة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، وحرص البلدين على توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والاستثماري، والاستفادة من الموقع الاستراتيجي للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في دعم حركة التجارة والإنتاج والتصدير.
خطوة جديدة لتعزيز الاستثمارات.. تدشين توسعات المنطقة الصناعية المصرية الصينية بقناة السويس
وأكد الرئيس السيسي، خلال جلسة المباحثات المصرية الصينية بقصر الاحتادية، أن العلاقات تطورت بين مصر والصين إلى أن ارتقت إلى مرتبة الشراكة الاستراتيجية الشاملة عام 2014، مما مكن البلدين من القيام بدور فعال في صياغة التفاعلات الدولية ضمن نظام عالمي يشهد تغيرات مُتلاحقة ومُهمة في المرحلة الراهنة.
وأعرب عن سعادته بما حققته العلاقات المصرية الصينية من طفرة ملموسة في مختلف المجالات، في ظل إرادة سياسية واضحة للاِرتقاء بآفاق التعاون الثنائي، لاسيما فيما يتعلق بتوطين الصناعة ونقل التكنولوجيا باِعتبار ذلك يحتل أولوية لدى البلدين، مشيرًا إلى تطلع مصر لاستمرار العمل مع الصين لتحقيق المزيد من النتائج المثمرة.


