أدانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، اليوم الأحد، الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض، معربة عن تضامن بلادها مع المملكة العربية السعودية وأسر الضحايا، ومقدمة تعازيها لأسر القتلى، إلى جانب تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين.
وأكدت ميلوني رفض إيطاليا لاستهداف المدنيين والمنشآت المدنية، مشددة على ضرورة وقف هذه الهجمات والعمل على احتواء التوترات في المنطقة، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار وحماية حركة الملاحة.
جورجيا ميلوني: استهداف المدنيين والبنية التحتية أمر مرفوض
وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية أمر غير مقبول ويجب أن تتوقف.
وأعربت عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية وأسر الضحايا، مؤكدة أهمية حماية المدنيين والمنشآت الحيوية من الهجمات التي تهدد سلامة المواطنين وتؤثر في استقرار المنطقة.
وشددت ميلوني على أن إيطاليا ستواصل العمل بالتنسيق مع شركائها في المنطقة من أجل خفض حدة التوترات، ودعم الجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار والأمن، والحفاظ على حرية الملاحة.
إيطاليا تؤكد مواصلة الجهود لخفض التوترات في المنطقة
وأشارت رئيسة الوزراء الإيطالية إلى أهمية التعاون مع الشركاء الإقليميين لمواجهة التحديات الأمنية، والعمل على منع تصاعد التوترات، بما يحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
ويأتي الموقف الإيطالي في أعقاب الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وسط تأكيد ميلوني ضرورة وقف الاعتداءات التي تطال المدنيين والبنية التحتية المدنية.
خسائر بشرية جراء الهجوم على مطار الملك خالد الدولي
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، وفقًا للمعلومات الواردة، أن الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي، أمس السبت، أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وتسلط هذه الحصيلة الضوء على حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الهجوم، في وقت تتواصل فيه الدعوات إلى حماية المدنيين والمنشآت الحيوية، والعمل على احتواء التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
ملاحظة تحريرية: يُفضّل التحقق من اسم المطار وتفاصيل الهجوم وحصيلة الضحايا من مصدر رسمي موثوق قبل النشر، نظرًا إلى حساسية الخبر وطبيعة المعلومات الواردة فيه.





