أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، اليوم الأربعاء، أن إيطاليا ستستضيف جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان، برعاية الولايات المتحدة، في الرابع من أغسطس المقبل، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى خفض التوتر على الحدود الجنوبية للبنان ودفع المسار الدبلوماسي بين الجانبين.
إيطاليا تعلن موعد الجولة الجديدة
وقال وزير الخارجية الإيطالي، خلال كلمة أمام البرلمان، إن روما ستستضيف جلسة جديدة من الحوار بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي يوم 4 أغسطس المقبل، مشيرًا إلى أن هذه الجولة تأتي استكمالًا للمباحثات التي عُقدت في العاصمة الإيطالية الأسبوع الماضي.
وأوضح تاجاني أن استضافة هذه الاجتماعات تعكس استمرار الجهود الدولية، وبخاصة الأمريكية، لدعم الحوار بين الطرفين والعمل على تعزيز الاستقرار في المنطقة.
استكمال للمفاوضات السابقة
وتأتي الجولة الجديدة بعد انعقاد لقاءات بين ممثلين عن إسرائيل ولبنان في روما خلال الأسبوع الماضي، ضمن مسار تفاوضي ترعاه الولايات المتحدة، ويهدف إلى معالجة القضايا العالقة بين البلدين، وفي مقدمتها الأوضاع الأمنية على الحدود الجنوبية.
ويُنظر إلى هذه الاجتماعات باعتبارها جزءًا من التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تثبيت التهدئة ومنع اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
رئيس الحكومة اللبنانية: نواصل جهودنا لتحقيق الانسحاب الإسرائيلي
وفي السياق ذاته، أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام أن بلاده ستواصل تكثيف جهودها السياسية والدبلوماسية لضمان انسحاب إسرائيل الكامل من الأراضي اللبنانية.
وجاءت تصريحات سلام خلال زيارة إلى بلدة زوطر الغربية في جنوب لبنان، غداة انتشار وحدات من الجيش اللبناني في البلدة.
تأكيد التمسك بالاتفاق الإطاري
وقال رئيس الحكومة اللبنانية، عقب غرس العلم اللبناني في ساحة البلدة وبمواكبة من وحدات الجيش، إن الحكومة مستمرة في العمل على تنفيذ بنود الاتفاق الإطاري الموقع بين الجانبين.
وأضاف: "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية"، مؤكدًا تمسك بيروت بحقها في استعادة جميع أراضيها وفق الاتفاقات القائمة.
جهود دولية لدعم الاستقرار
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات الدولية والإقليمية الرامية إلى تثبيت الاستقرار على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، من خلال استئناف المفاوضات غير المباشرة، ودعم المسار الدبلوماسي الذي تقوده الولايات المتحدة بمشاركة عدد من الشركاء الدوليين، وفي مقدمتهم إيطاليا.






