أكد المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين مقدمي، أن إعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة ستكون مرتبطة بتحقق مجموعة من الشروط التي تضعها طهران، وفي مقدمتها موافقة الولايات المتحدة بشكل كامل على مطالب إيران.
وأوضح مقدمي أن قرار فتح المضيق لا يرتبط بشكل مباشر بالمفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان، مشيرًا إلى أن طهران تتعامل مع ملف المضيق وفق آلية وشروط محددة من جانبها.
الحرس الثوري يحدد شروط إعادة فتح مضيق هرمز
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن إعادة فتح مضيق هرمز ستكون مشروطة بقبول الولايات المتحدة شروط إيران بالكامل، موضحًا أن طهران لن تتخذ قرار إعادة فتح الممر الملاحي إلا بعد تحقق تلك الشروط.
وأشار إلى أن موقف إيران بشأن المضيق يأتي في إطار التطورات الإقليمية الراهنة، في ظل استمرار التوترات التي تشهدها المنطقة.
إيران: قرار فتح المضيق لا يرتبط بمفاوضات عُمان
وأكد مقدمي أن قرار إعادة فتح مضيق هرمز يخضع لما وصفه بـ**«آلية وشروط» تحددها إيران**، نافياً ارتباط القرار بشكل مباشر بالمفاوضات الجارية مع سلطنة عُمان.
ويأتي ذلك في الوقت الذي تواصل فيه مسقط جهودها الدبلوماسية الرامية إلى دفع الأطراف المعنية نحو التوصل إلى تفاهمات بشأن الملفات محل الخلاف.
توقف التدخل الأمريكي شرط لفتح مضيق هرمز
وأضاف المتحدث باسم الحرس الثوري أن المضيق سيُفتح أمام حركة الملاحة في حال موافقة واشنطن على الشروط التي تضعها طهران، إلى جانب توقف الولايات المتحدة عن التدخل في المفاوضات الإقليمية.
ويعكس التصريح استمرار التباين في المواقف بين طهران وواشنطن بشأن عدد من الملفات الإقليمية، في وقت تحظى فيه التطورات المرتبطة بمضيق هرمز باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميته الاستراتيجية لحركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
أهمية مضيق هرمز في حركة الملاحة العالمية
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، ويربط بين الخليج العربي وخليج عُمان وبحر العرب، كما يمثل طريقًا رئيسيًا لنقل شحنات النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.
وتثير أي تهديدات أو قيود على حركة الملاحة عبر المضيق مخاوف دولية بشأن أمن الإمدادات واستقرار أسواق الطاقة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.






