أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم السبت، عن تقديره لقرار مجلس الشيوخ الأمريكي تمرير مشروع قانون يتضمن فرض عقوبات جديدة على روسيا، مؤكدًا أن الخطوة من شأنها زيادة الضغوط على موسكو ودعم الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب.
وجاءت تصريحات زيلينسكي في أعقاب موافقة مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية كبيرة على حزمة عقوبات جديدة تستهدف روسيا، خاصة عائداتها المرتبطة بقطاع الطاقة.
زيلينسكي يشكر مجلس الشيوخ الأمريكي
وقال الرئيس الأوكراني، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، إنه يقدر قرار مجلس الشيوخ الأمريكي بشأن إقرار «قانون ليندسي جراهام لفرض عقوبات على روسيا وإيران».
وأكد زيلينسكي أن تمرير القانون يمثل خطوة مهمة نحو زيادة الضغوط على روسيا، بهدف دفع موسكو إلى اتخاذ خطوات من شأنها المساهمة في وضع نهاية للحرب الدائرة في أوكرانيا.
عقوبات جديدة تستهدف روسيا وإيران
وأوضح الرئيس الأوكراني أن العقوبات الجديدة تمثل أداة مهمة للضغط على روسيا، مشيرًا إلى أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا في ظل الحرب.
ويحمل مشروع القانون اسم السيناتور الأمريكي ليندسي جراهام، ويتضمن فرض عقوبات على روسيا وإيران، في إطار مساعي واشنطن إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على الدولتين.
دعم أمريكي من الحزبين لأوكرانيا
وأعرب زيلينسكي عن تقديره للدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى أوكرانيا، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يحظى بمشاركة من أعضاء الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى جانب الشعب الأمريكي.
وأكد أن استمرار هذا الدعم يمثل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى كييف في مواجهة تداعيات الحرب، خاصة مع استمرار المساعي الرامية إلى الوصول إلى تسوية تنهي القتال.
زيلينسكي: كل خطوة لإنهاء الحرب مهمة
وشدد الرئيس الأوكراني على أن كل خطوة يمكن أن تقود إلى إنهاء الحرب في أسرع وقت ممكن تحمل أهمية كبيرة، معتبرًا أن الضغط الدولي على موسكو يمثل أحد العوامل الرئيسية لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف أن الضغوط الأمريكية، وعلى رأسها العقوبات الاقتصادية، يمكن أن تسهم بصورة كبيرة في دفع روسيا نحو إنهاء الحرب والوصول إلى حل للأزمة.
مجلس الشيوخ يقر عقوبات جديدة على روسيا
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد تبنى، أمس الجمعة، بأغلبية كبيرة مشروع العقوبات الجديدة المفروضة على روسيا.
وتستهدف الإجراءات الأمريكية الجديدة بشكل خاص مصادر الإيرادات الروسية المرتبطة بقطاع الطاقة، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغط الاقتصادي على موسكو بسبب استمرار الحرب في أوكرانيا.
وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجهود الدولية الرامية إلى التوصل إلى نهاية للحرب، وسط تمسك الولايات المتحدة بمواصلة دعم أوكرانيا واستخدام العقوبات الاقتصادية كوسيلة للضغط على روسيا.


