أُصيب 12 طالبًا من طلاب مدرسة وي التخصصية بمحافظة السويس بحالات اختناق، اليوم الأربعاء، إثر تصاعد أدخنة كثيفة من مخلفات وأشجار قديمة اشتعلت بها النيران خلف المدرسة، ما أدى إلى انتشار الدخان ووصوله إلى الفصول الدراسية، وتعرض عدد من الطلاب للاختناق.
وتلقت الأجهزة المعنية بمحافظة السويس بلاغًا يفيد بتعرض عدد من الطلاب لحالات اختناق نتيجة استنشاق الدخان المتصاعد من موقع الحريق، حيث جرى نقل 12 طالبًا إلى مجمع السويس الطبي لتلقي الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة.
تفاصيل إصابة 12 طالبًا بالاختناق في مدرسة وي التخصصية
وبحسب ما أفاد به شهود عيان، فوجئ الطلاب بتصاعد دخان كثيف من مخلفات وأشجار قديمة موجودة خلف المدرسة، قبل أن يمتد الدخان إلى داخل الفصول الدراسية، ما تسبب في تعرض عدد من الطلاب لحالات اختناق.
وأثارت الواقعة حالة من الاستنفار للتعامل مع الموقف، خاصة مع انتشار الدخان داخل محيط المدرسة، والحاجة إلى سرعة تقديم المساعدة الطبية للطلاب المتضررين.
سيارات الإسعاف تنقل الطلاب إلى مجمع السويس الطبي
وعلى الفور، وجّه الدكتور مينا فوزي، مدير مرفق الإسعاف بمحافظة السويس، بالدفع بعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع المدرسة، للتعامل مع الحالات المصابة وتقديم المساعدة اللازمة.
وجرى نقل 12 طالبًا إلى مجمع السويس الطبي، لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتلقي الإسعافات والرعاية الصحية، مع متابعة حالتهم بعد تعرضهم لاستنشاق الدخان المتصاعد من الحريق.
الحماية المدنية تتدخل لإخماد الحريق خلف المدرسة
وفي السياق ذاته، دفعت الأجهزة المعنية بمحافظة السويس بسيارات الحماية المدنية والإطفاء إلى موقع الواقعة، للتعامل مع مصدر الدخان والسيطرة على النيران المشتعلة في المخلفات والأشجار القديمة خلف المدرسة.
وتعاملت فرق الإطفاء مع الحريق بهدف إخماد النيران والحد من استمرار تصاعد الأدخنة التي وصلت إلى الفصول الدراسية، فيما تابعت الجهات المختصة تطورات الموقف لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
متابعة الحالة الصحية للطلاب وكشف ملابسات الواقعة
وتواصل الجهات المعنية متابعة الحالة الصحية للطلاب المصابين، والتأكد من حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة، بالتزامن مع استكمال الإجراءات الخاصة بالواقعة والوقوف على ملابسات اشتعال المخلفات والأشجار القديمة خلف المدرسة.
ومن المنتظر أن تسهم الإجراءات المتخذة في تحديد أسباب الحريق والظروف التي أدت إلى تصاعد الدخان ووصوله إلى الفصول، بما يساعد على اتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.






