تصاعدت التصريحات الإسرائيلية بشأن ملاحقة قيادات حركة حماس الموجودة خارج قطاع غزة، بعدما نقلت قناة «العربية» عن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قوله إن كبار قادة الحركة في الخارج أصبحوا ضمن قائمة الاستهداف.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التطورات المرتبطة بالحرب في قطاع غزة، بالتزامن مع تحركات ومسارات تفاوضية تتعلق بالوضع في القطاع.
وزير الدفاع الإسرائيلي يتحدث عن استهداف قيادات حماس
وبحسب ما نقلته قناة «العربية»، قال يسرائيل كاتس إن كبار قادة حركة حماس الموجودين خارج قطاع غزة باتوا ضمن أهداف إسرائيل.
وتعكس تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي استمرار الموقف المعلن من جانب إسرائيل بشأن ملاحقة قيادات الحركة، سواء داخل قطاع غزة أو خارجه.
سياسة إسرائيلية لملاحقة قيادات حماس خارج غزة
وتأتي تصريحات كاتس في سياق تصريحات إسرائيلية سابقة تحدثت عن استهداف قيادات حماس أينما وجدت، بما في ذلك الشخصيات الموجودة خارج الأراضي الفلسطينية.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قد أعلن في سبتمبر 2025 أن استهداف قيادات الحركة لن يقتصر على قطاع غزة، مشيرًا في تصريحات سابقة إلى وجود عدد من قادة حماس خارج القطاع.
أبرز قيادات حماس الموجودة خارج القطاع
وتضم قائمة قيادات حماس الموجودة خارج قطاع غزة عددًا من الشخصيات البارزة في الحركة، من بينها خليل الحية، الذي يتولى رئاسة المكتب السياسي للحركة، إلى جانب خالد مشعل وموسى أبو مرزوق وأسامة حمدان، وفق تقارير سابقة تناولت هيكل القيادة السياسية للحركة.
وتشير تقارير إلى وجود عدد من قيادات الحركة في دول مختلفة خارج قطاع غزة، من بينها قطر ولبنان.
سوابق استهداف قيادات حماس خارج غزة
وتأتي التهديدات الجديدة في ظل سوابق لاستهداف شخصيات بارزة من حركة حماس خارج قطاع غزة خلال السنوات الماضية.
ومن بين أبرز هذه الوقائع مقتل صالح العاروري في العاصمة اللبنانية بيروت، وكذلك مقتل إسماعيل هنية في العاصمة الإيرانية طهران، إلى جانب تعرض شخصيات أخرى مرتبطة بالحركة لمحاولات استهداف، وفق ما أوردته تقارير إعلامية سابقة.
كما ارتبطت الدوحة خلال السنوات الماضية بوجود عدد من قيادات حماس، في ظل أدوار سياسية وتفاوضية مرتبطة بالملف الفلسطيني.
تطورات موازية داخل قطاع غزة
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بمقتل قيادي بارز في الجناح العسكري لحركة حماس داخل شمال قطاع غزة، إثر ضربة إسرائيلية، في وقت أعلنت فيه إسرائيل استمرار عملياتها العسكرية واستهداف عناصر وقيادات الحركة.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع استمرار التركيز الإسرائيلي على استهداف البنية القيادية لحماس، سواء داخل قطاع غزة أو بالنسبة إلى قيادات الحركة الموجودة خارجه.
تداعيات محتملة على مسار الحرب والمفاوضات
وتضيف التهديدات الإسرائيلية الجديدة بشأن قيادات حماس الموجودة خارج القطاع بُعدًا آخر إلى المشهد السياسي والأمني المرتبط بالحرب في غزة.
كما تأتي في وقت تتواصل فيه التطورات المتعلقة بالمفاوضات والجهود السياسية الخاصة بقطاع غزة، ما يجعل أي تحرك يستهدف قيادات الحركة خارج القطاع ذا صلة بالمسار الأمني والسياسي للملف.







