أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تنظر بقلق بالغ إلى التطورات في منطقة القرن الأفريقي، وترفض بشكل قاطع أي وجود عسكري على سواحل البحر الأحمر، في ظل أهمية الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في الجلسة العامة للقمة الروسية الأفريقية الثالثة المنعقدة في موسكو، إن «أمن أفريقيا واستقرارها شرط أساسي لتحقيق تطلعات شعوبها»، مشددًا على ضرورة بناء قواعد إنتاجية متنوعة داخل القارة، بما يعزز قدراتها الاقتصادية ويدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة.
السيسي يؤكد رفض مصر أي وجود عسكري على البحر الأحمر ويتابع تطورات القرن الأفريقي
وأوضح الرئيس السيسي أن القمة الروسية الأفريقية تمثل فرصة للانتقال إلى آفاق أكثر طموحًا في الشراكة بين الجانبين، من خلال تعزيز التعاون المشترك وتوسيع مجالاته، بما يدعم مسارات التنمية الشاملة في القارة الأفريقية ويسهم في تحقيق تطلعات شعوبها نحو مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد وصل إلى العاصمة الروسية موسكو أمس، للمشاركة في أعمال القمة الروسية الأفريقية الثالثة، التي تستهدف تعزيز الشراكة بين روسيا والدول الأفريقية، ومناقشة سبل تطوير العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية، إلى جانب بحث فرص التعاون في مجالات الطاقة والاستثمار والبنية التحتية.
وتأتي مشاركة الرئيس السيسي امتدادًا للتعاون المصري الروسي، وحرص القاهرة على تعزيز علاقاتها مع موسكو، بالتوازي مع دعم أطر التعاون بين روسيا والدول الأفريقية، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية في القارة.
وسبق للرئيس السيسي المشاركة في نسختين من القمة الروسية الأفريقية، الأولى عُقدت في مدينة سوتشي الروسية في أكتوبر 2019، برئاسة مشتركة بين الرئيسين المصري والروسي، بالتزامن مع تولي مصر رئاسة الاتحاد الأفريقي، والثانية استضافتها مدينة سان بطرسبرج عام 2023.






