وجه الجيش الإيراني تحذيرًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من الإقدام على ما وصفه بـ«مغامرة جديدة» في المنطقة، مؤكدًا أن أي تصعيد عسكري محتمل قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة وامتداد نيران الحرب إلى أطراف أخرى.
وأوضح الجيش الإيراني، وفقًا لما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية»، أن تداعيات اندلاع حرب جديدة لن تكون محدودة، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تكون صاحبة القرار وحدها في تحديد موعد انتهائها، في إشارة إلى أن أي مواجهة عسكرية قد تفتح الباب أمام تطورات يصعب التحكم في مسارها.
الجيش الإيراني يعلن الاستعداد للرد على أي تحرك عدائي
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإيراني إصدار تعليمات إلى القوات المسلحة تقضي بالرد الفوري على أي تحرك عدائي يستهدف البلاد، مؤكدًا أن القوات في حالة استعداد للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.
وأشار إلى أن المؤسسة العسكرية أعدت خططًا وسيناريوهات متعددة لمواجهة أي هجوم محتمل، بما يتيح التعامل مع التطورات الميدانية وفقًا لطبيعة التهديدات والتحركات التي قد تحدث خلال الفترة المقبلة.
طهران تتوعد بالرد على أي ضربة أمريكية
وشدد الجيش الإيراني على أن بلاده لن تتهاون في التعامل مع أي استهداف عسكري، مؤكدًا أنه سيرد على أي ضربة أمريكية، حتى إذا كانت محدودة، وهو ما يعكس تمسك طهران بموقفها الرافض لأي هجوم يستهدف أراضيها أو قواتها.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، وتصاعد التحذيرات المتبادلة بشأن احتمالات المواجهة العسكرية، وسط مخاوف من أن يؤدي أي تحرك جديد إلى توسيع دائرة الصراع وتهديد أمن واستقرار المنطقة.






