الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:٤١ م

وزير الري: تعزيز التعاون مع دول حوض النيل لدعم التنمية والإدارة المائية

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على حرص مصر الدائم على تعزيز التعاون مع الأشقاء الأفارقة، خاصة دول حوض النيل، في مجال إدارة الموارد المائية، مشيرًا إلى أن مصر ملتزمة بدعم التنمية المستدامة في هذه الدول بما يحقق مصالح الجميع ويعزز الأمن المائي الإقليمي.

وزير الري: تعزيز التعاون مع دول حوض النيل لدعم التنمية والإدارة المائية

جاء ذلك خلال اجتماع الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، مع بياتريس أتيم أنور، وزيرة الدولة لشؤون البيئة بجمهورية أوغندا، لبحث سبل تعزيز العلاقات المصرية الأوغندية في مجال المياه، وذلك في ضوء العلاقات التاريخية والروابط الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين، والأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات الثنائية مع أوغندا.

وخلال الاجتماع، تم استعراض نتائج اجتماعات اللجنة التوجيهية المصرية الأوغندية، وتوقيع محضر هذه الاجتماعات المنعقدة بالقاهرة يومي 30 و31 مارس 2026، حيث تم الاتفاق على خطة العمل التنفيذية لتفعيل بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين البلدين في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية، والتي تم توقيعها خلال زيارة فخامة رئيس جمهورية أوغندا إلى مصر في أغسطس 2025، بقيمة 6 ملايين دولار أمريكي، وتشمل هذه المشروعات إنشاء خزانات، وحفر آبار جوفية جديدة، وتطوير آبار قائمة وتحويلها للعمل بالطاقة الشمسية، بالإضافة إلى تدريب وبناء قدرات العاملين بوزارة المياه والبيئة الأوغندية.

كما تمت مناقشة عدد من المشروعات والدراسات المقترح تنفيذُها من خلال الآلية التمويلية التي أطلقتها مصر بمخصصات قدرها 100 مليون دولار، لدراسة وتنفيذ المشروعات التنموية والبنية الأساسية بدول حوض النيل الجنوبي.

وجدير بالذكر أن التعاون بين مصر وأوغندا بدأ عام 1949 بمشاركة مصر في تمويل مشروع إنشاء سد أوين بأوغندا، والذي يُعد نموذجًا للشراكة المستدامة والتضامن الإقليمي. كما نفذت مصر العديد من مشروعات التعاون الثنائي في أوغندا، من بينها «مشروع مكافحة الحشائش المائية»، الذي بدأ عام 1999 لإزالة الحشائش وورد النيل من البحيرات والمجاري المائية الأوغندية، ومنها بحيرات فيكتوريا وكيوغا وألبرت ونهر كاجيرا، بما ساهم في تحسين الملاحة والصيد والحالة البيئية. ويجري حاليًا تنفيذ المرحلة السادسة من المشروع، التي بدأت في عام 2023.

كما جرى تطوير المراسي النهرية وأسواق الأسماك، بما أسهم في تحسين البنية التحتية لقطاعي الصيد وتربية الأسماك، دعمًا للأمن الغذائي وتحسين سبل المعيشة للمواطنين. وتم كذلك إنشاء آبار جوفية وسدود لتجميع مياه الأمطار، مما ساهم في توفير مياه الشرب النظيفة لآلاف الأوغنديين، بالإضافة إلى ذلك، تم تنفيذ مشروع «الحد من الفيضانات في منطقة كاسيسي»، من خلال أعمال حماية على نهر نياموامبا، بهدف تقليل مخاطر الفيضانات وحماية المجتمعات المحلية والبنية التحتية.

مقالات ذات صلة

 الرياح والعواصف الترابية تسبب 5 إصابات.. ولا وفيات وفق وزارة الصحة الأخبار
الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ م

الرياح والعواصف الترابية تسبب 5 إصابات.. ولا وفيات وفق وزارة الصحة

أعلنت وزارة الصحة والسكان عن تسجيل 5 حالات إصابة نتيجة حوادث متفرقة مرتبطة بسوء الأحوال الجوية، التي شملت شدة الرياح والعواصف الترابية وسقوط بعض الأجس...

لمزيد من التفاصيل
 اتصالات دبلوماسية مصرية مع تركيا وباكستان وقطر والبحرين لتعزيز الاستقرار الإقليمي الأخبار
الخميس، ٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:٢٣ م

اتصالات دبلوماسية مصرية مع تركيا وباكستان وقطر والبحرين لتعزيز الاستقرار الإقليمي

في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بمتابعة ومواصلة جهود خفض التصعيد بالمنطقة، جرت اتصالات هاتفية، الأربعاء 1-4-2026، بين الدكتور ...

لمزيد من التفاصيل
عاجل
إسرائيل في حالة تأهب قصوى.. مخاوف من هجوم إيراني مباغت قبل الانتخابات | . موعد عرض مسلسل حب على ورق الحلقة 90.. نهاية قصة لين وأوس على شاهد | غارات سعودية على صنعاء والحديدة وذمار.. الحوثيون يتوعدون بضرب منشآت النفط | نصف أم الحلقة 4.. زينب تتمسك بإيجه وعلي يواجه ضربة قاسية من قدي | هل علياء حامل؟ إعلان مسلسل المدينة البعيدة الحلقة 69 يشعل المفاجآت | هل يتغير ميزان القوة في الخليج؟ حرب إيران والحوثيين تعيد رسم الحسابات السياسية | الحقيقة لها وجه واحد.. مصر تحمي حدودها وثرواتها وسط جدل قصف الدهابة | عاجل.. التحالف يطلب إخلاء موقع شركة النفط اليمنية في صنعاء تمهيدًا لعملية عسكرية | . موعد مباراة طرابزون سبور وكوبس في دوري المؤتمر الأوروبي بمشاركة محمد صلاح | . إيران تستعد لحرب جديدة مع أمريكا.. تهديدات تطال الإمارات ونفط السعودية | من مواقع التواصل إلى غرف النوم.. كاميرات خفية وابتزاز | الموساد والفتنة بين مصر والسودان.. من يقف خلف حملات التحريض الإلكتروني؟ |