أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت المملكة العربية السعودية الشقيقة، وشملت مطار الملك خالد الدولي في العاصمة الرياض وطائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية، وأسفرت، وفقًا لما ورد في البيان، عن وفاة ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المدنيين، مؤكدة رفضها القاطع لكافة الاعتداءات التي تهدد أمن المملكة وسلامة أراضيها ومواطنيها.
وشددت وزارة الخارجية المصرية، في بيان صادر عنها اليوم السبت، على أن استهداف المنشآت والمرافق المدنية وحركة الملاحة الجوية يمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، لا سيما في ظل ما قد تترتب عليه مثل هذه الاعتداءات من تداعيات خطيرة تمس سلامة المدنيين وحركة النقل الجوي.
مصر: استهداف مطار الملك خالد والطيران المدني انتهاك صارخ للقانون الدولي
وأكدت مصر تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه الاعتداءات، ودعمها لكل ما تتخذه السلطات السعودية من إجراءات وتدابير تستهدف الحفاظ على أمن المملكة وسيادتها، وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، بما يضمن حماية المنشآت الحيوية والمرافق المدنية من أي تهديدات أو هجمات.
وأوضحت مصر أن الاعتداءات التي تستهدف حركة الملاحة الجوية لا تقتصر آثارها على الدولة المستهدفة وحدها، بل تمتد تداعياتها إلى الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، فضلًا عن تأثيرها المحتمل على سلامة حركة الطيران المدني، التي تتطلب توفير أعلى مستويات الحماية والالتزام بالقواعد والاتفاقيات الدولية المنظمة لها.
كما أكدت القاهرة أن احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والامتناع عن استهداف المدنيين والمنشآت المدنية، يمثلان ركيزتين أساسيتين للحفاظ على الأمن والاستقرار، مشددة على ضرورة الالتزام بأحكام القانون الدولي والعمل على تجنب كل ما من شأنه زيادة حدة التوتر أو تعريض حياة المدنيين للخطر.
وفي ختام بيانها، أعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها ومواساتها للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، في ضحايا الهجمات، متمنيةً الشفاء العاجل للمصابين، ومؤكدة وقوفها إلى جانب المملكة في مواجهة كل ما يمس أمنها واستقرارها.







