افتتح الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس، خلال جولته بالمحافظة، في خطوة تستهدف تعزيز الخدمات الدينية المقدمة للمواطنين، وتيسير حصولهم على الفتاوى الشرعية المعتمدة، إلى جانب دعم جهود التوعية الدينية والإصلاح الأسري والمساهمة في فض المنازعات.
ويأتي افتتاح الفرع في إطار التوسع في تقديم الخدمات الإفتائية للمواطنين، ونشر الوعي الديني القائم على الوسطية والاعتدال، ومواجهة الأفكار المغلوطة، بما يسهم في دعم الاستقرار المجتمعي والأسري، وتعزيز قدرة المؤسسات الدينية على التعامل مع القضايا التي تشغل المواطنين في حياتهم اليومية.
حضور وزير الأوقاف ووزير العدل ومفتي الجمهورية
وكان في استقبال رئيس مجلس الوزراء، خلال افتتاح فرع دار الإفتاء المصرية بالسويس، الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والمستشار محمود الشريف، وزير العدل، وفضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية.
وتفقد رئيس الوزراء الفرع عقب افتتاحه، واطلع على الإمكانات والتجهيزات المتاحة به، ودوره في تقديم الخدمات الإفتائية والتوعوية، فضلًا عن الأنشطة المرتبطة بالإصلاح الأسري وفض المنازعات.
مفتي الجمهورية: الفرع الجديد يسهل حصول المواطنين على الفتاوى الشرعية
وأكد الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن افتتاح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس يأتي في إطار دعم الخدمات الدينية المقدمة لأبناء المحافظة، وتيسير وصول المواطنين إلى الفتاوى الشرعية المعتمدة، بما يساعدهم على الحصول على إجابات موثوقة عن استفساراتهم الدينية.
وأوضح أن الفرع يستهدف تعزيز جهود التوعية الدينية والإصلاح الأسري، ونشر الفكر الوسطي، وترسيخ قيم التسامح والتفاهم، بما يدعم استقرار الأسرة والمجتمع.
وأشار مفتي الجمهورية إلى أهمية توفير خدمات إفتائية متكاملة تتعامل مع احتياجات المواطنين المتنوعة، سواء فيما يتعلق بالمسائل الدينية اليومية أو القضايا الأسرية والاجتماعية، مع الاهتمام بالقضايا المعاصرة التي تتطلب توضيح الأحكام الشرعية بشأنها.
تفاصيل مبنى دار الإفتاء المصرية الجديد بالسويس
وأوضح مفتي الجمهورية أن مبنى فرع دار الإفتاء المصرية بالسويس يتكون من دور أرضي وثلاثة أدوار علوية، ويضم مجموعة من المرافق المخصصة لتقديم الخدمات للمواطنين، بما يتيح تنظيم استقبالهم والتعامل مع طلباتهم واستفساراتهم.
ويشمل المبنى أماكن مخصصة لاستقبال المواطنين وفحص طلبات الفتاوى، إلى جانب أماكن مخصصة لفض المنازعات وعقد لجان الإصلاح الأسري، بما يدعم جهود حل الخلافات الأسرية والاجتماعية من خلال الحوار والتوجيه الشرعي.
كما يضم الفرع قاعات للتدريب، وغرفًا مخصصة لأمناء الفتوى المغتربين، فضلًا عن مجموعة من المكاتب الخدمية التي تسهم في تنظيم العمل وتيسير تقديم الخدمات المختلفة.
وتستهدف هذه التجهيزات توفير بيئة مناسبة لاستقبال المواطنين، وتسهيل التواصل مع المتخصصين، إلى جانب دعم الجوانب التدريبية والتأهيلية المرتبطة بالعمل الإفتائي.
خدمات فرع دار الإفتاء بالسويس تشمل المواريث والزكاة وفض المنازعات
وأشار مفتي الجمهورية إلى أن الفرع الجديد يقدم مجموعة متنوعة من الخدمات، تشمل تقديم الفتاوى الشرعية والرد على استفسارات المواطنين، فضلًا عن خدمات فض المنازعات، والتعامل مع المسائل المتعلقة بالمواريث والزكاة، وتنفيذ أنشطة التوعية الدينية.
وتتضمن الخدمات أيضًا تنظيم برامج التدريب وتأهيل المفتين، بما يدعم تطوير القدرات العلمية والعملية للعاملين في مجال الإفتاء، ويساعد على تقديم إجابات دقيقة تتناسب مع طبيعة الأسئلة والقضايا المطروحة.
كما تتيح دار الإفتاء المصرية للمواطنين الاستفادة من خدماتها والاطلاع على الفتاوى والإجابات المتعلقة باستفساراتهم من خلال مواقعها الإلكترونية الرسمية، بما يعزز فرص الوصول إلى المعلومات الدينية الموثوقة عبر الوسائل الرقمية.
مصطفى مدبولي يشيد بإمكانات الفرع ودوره في نشر الفكر الوسطي
وخلال تفقده قاعات التدريب بفرع دار الإفتاء المصرية في السويس، أشاد الدكتور مصطفى مدبولي بالمبنى والإمكانات المتاحة به، مؤكدًا أهمية الاستفادة من هذه التجهيزات في تقديم الخدمات المختلفة للمواطنين.
ويستهدف الفرع دعم جهود تقديم الفتاوى الشرعية، وترسيخ الالتزام بالوسطية والاعتدال، ونشر صحيح الفكر الإسلامي بعيدًا عن الأفكار المغلوطة، إلى جانب التعامل مع القضايا المعاصرة التي تهم المواطنين، وخاصة الشباب.
وتبرز أهمية هذه الخدمات في توفير مصادر موثوقة للإجابة عن التساؤلات الدينية، وتوضيح الأحكام الشرعية المرتبطة بمختلف جوانب الحياة، بما يساعد على الحد من انتشار المعلومات غير الدقيقة، وتعزيز الوعي الديني القائم على الفهم الصحيح.
دار الإفتاء المصرية تعزز جهود التوعية والإصلاح الأسري
ويمثل افتتاح فرع دار الإفتاء المصرية بالسويس خطوة نحو تعزيز حضور الخدمات الإفتائية داخل المحافظة، وتيسير استفادة المواطنين منها دون الحاجة إلى الانتقال إلى مقار أخرى للحصول على الخدمات المتاحة.
ومن المنتظر أن يسهم تنوع الخدمات المقدمة بالفرع في دعم التوعية الدينية، وتوفير مسارات للمساعدة في التعامل مع الخلافات الأسرية والمنازعات، إلى جانب إتاحة خدمات متخصصة في مجالات المواريث والزكاة والفتاوى الشرعية.
ويأتي ذلك في إطار الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية في نشر الوعي، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال، والتعامل مع القضايا المجتمعية وفقًا للأحكام الشرعية، بما يدعم استقرار الأسرة والمجتمع.






