أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر وإندونيسيا، مشيرًا إلى أن مصر كانت أول دولة تعترف باستقلال إندونيسيا في يونيو عام 1947، وهو ما يعكس جذور الروابط التاريخية بين البلدين.
وأوضح الرئيس السيسي أن العلاقات المصرية الإندونيسية تشهد زخمًا متصاعدًا خلال الفترة الحالية، في ظل الحرص المتبادل على تعزيز التعاون الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة في مختلف المجالات، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.
السيسي: اعتراف مصر باستقلال إندونيسيا عام 1947 يعكس عمق العلاقات بين البلدين
وقال الرئيس السيسي، خلال كلمته في المؤتمر الصحفي، الذي جمعه اليوم، مع نظيره الإندونيسي برابوو سوبيانتو، إن مصر تستهدف رفع حجم التبادل التجاري مع إندونيسيا إلى 5 مليارات دولار بحلول 2030.
وأشار إلى أن العلاقات بين مصر وإندونيسيا تفتح آفاقا أرحب للتعاون بين البلدين، موضحا أن هناك إرادة مشتركة بين البلدين لتحويل العلاقات إلى برامج ومشروعات ملموسة.
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة الاهتمام بالدبلوماسية في تسوية الأزمات، مؤكدا أن مصر تواصل العمل مع إندونيسيا للاضطلاع بدور مؤثر في دعم الأمن الإقليمي
وصول الرئيس السيسي إلى إندونيسيا
وكان الرئيس السيسي، وصل إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا، أمس السبت، وسط استقبال رسمي مميز، حيث رافق أسطول من مقاتلات القوات الجوية الإندونيسية الطائرة الرئاسية منذ دخولها المجال الجوي الإندونيسي.







