أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن عودة حركة الملاحة إلى طبيعتها في مضيق هرمز ترتبط بإنهاء الإجراءات والتهديدات الأمريكية، إلى جانب رفع الحصار البحري المفروض على المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن استمرار هذه الإجراءات يمثل عائقًا أمام استقرار حركة الملاحة، مشددة على أن استعادة الحركة الطبيعية للممر الملاحي تتطلب وقف التصعيد وإنهاء القيود المفروضة عليه.
إيران تحسم موقفها من مضيق هرمز: إنهاء التهديدات الأمريكية شرط لعودة الملاحة
وقالت الخارجية الإيرانية، إن المفاوضات مستمرة مع سلطنة عمان بشأن بعض النقاط، وفقا لقناة القاهرة الإخبارية.
وأضافت الوزارة: «اتفقنا مع سلطنة عمان بشأن خريطة الملاحة البحرية رغم عراقيل واشنطن».
ولفتت الوزارة إلى أن «المفاوضات مع سلطنة عمان شهدت تقدما وكانت إيجابية».
عراقجي يتهم واشنطن بانتهاك مذكرة التفاهم
وفي السياق، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران لم تقرر استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة، مشيرًا إلى الرسائل التي يتم تبادلها عبر قطر وباكستان لا تعد مفاوضات.
وأوضح «عراقجي» في مقابلة مع صحيفة «شهرآرا» الإيرانية، نشرت السبت، أن المحادثات المنفصلة مع سلطنة عمان ركّزت على تحديد مسار بحري عبر مضيق هرمز، قائلًا إنه: «سيتعين على الولايات المتحدة تلبية الشروط اللازمة لاستئناف حركة الشحن عبر المضيق».
واعتبر «عراقجي» أن «ما ورد في مذكرة تفاهم إسلام آباد هو إنهاء للحرب»، لكنه أكد أن الولايات المتحدة انتهكت هذه المذكرة وبدأت الاشتباكات من جديد، مضيفًا: «لم يكن لدينا شيء يسمى وقف إطلاق نار حتى يجري الآن تمديده، بل كان إنهاء للحرب، والآن نشأ وضع جديد».
وقال: «أما بخصوص ما طرح حول مهلة الـ 60 يوما، فقد كانت فرصة للتفاوض للوصول إلى اتفاق نهائي، ومبدئيا لا وجود لشيء اسمه وقف إطلاق نار لمدة 60 يوما»، مضيفًا: «الوسطاء، سواء قطر أو باكستان، يتبادلون الرسائل وهم على تواصل معنا، لكن هذا لا يعني إطلاقا وجود مفاوضات. فنحن لم نتخذ بعد أي قرار لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة».






