شهد طريق نقاليفة حرفوش، عند عزبة الدالي التابعة لمركز الفيوم، حادث انقلاب تروسيكل كان محملًا بتلاميذ مدارس، ما أسفر عن وفاة طالب وإصابة عدد من التلاميذ وسائق التروسيكل، بإجمالي 8 مصابين وفقًا للبيانات الواردة، جرى نقلهم لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وكشفت البيانات الطبية الخاصة بالحادث عن أسماء المصابين وطبيعة الإصابات التي لحقت بهم، والتي تنوعت بين السحجات والكدمات والجروح بالرأس، إلى جانب اشتباه في إصابات أكثر خطورة، من بينها نزيف بالمخ وإصابات داخلية.
أسماء مصابي حادث تروسيكل الفيوم وحالتهم الصحية
أوضحت البيانات الطبية الواردة بشأن الحادث أسماء المصابين والإصابات التي تعرضوا لها، وجاءت على النحو التالي:
-
مروان رمضان شعبان إسماعيل، 15 عامًا: طالب، مصاب بسحجات في الوجه وكدمات متفرقة بالجسم.
-
أحمد رمضان فتحي محفوظ، 11 عامًا: طالب، مصاب باشتباه خلع في الكتف الأيسر.
-
رمضان شعبان إسماعيل أبو المعين، 43 عامًا: سائق التروسيكل، مصاب بسحجات وكدمات بالجسم.
-
يحيى هاشم محمود هاشم، 7 أعوام: طالب، مصاب بجرح متهتك في الرأس بطول نحو 25 سم، مع اشتباه في أعراض ما بعد الارتجاج.
-
يوسف محمود فتحي محمود، 9 أعوام: طالب، أظهرت البيانات إصابته باشتباه نزيف في المخ ونزيف داخلي بالبطن، مع الاشتباه في توقف القلب والتنفس، وتأكيد وفاته.
-
أدهم أحمد إبراهيم السيد، 8 أعوام: طالب، مصاب باشتباه في أعراض ما بعد الارتجاج وجرح بالرأس بطول نحو 20 سم.
-
علي السيد علي والي، 5 أعوام: طفل، مصاب بجروح وسحجات متفرقة بالجسم.
-
محمد رمضان سيد محفوظ، 9 أعوام: طالب، مصاب بجرح في الرأس بطول نحو 10 سم، مع اشتباه كسر بالذراع الأيسر واشتباه نزيف بالمخ.
-
عبد الله سامح محمود عبد الحليم، 9 أعوام: طالب، مصاب بجروح في الرأس بطول نحو 10 سم.
ووفقًا للبيانات المتاحة، أسفر الحادث عن وفاة الطالب يوسف محمود فتحي محمود، البالغ من العمر 9 أعوام، إلى جانب إصابة 7 تلاميذ وسائق التروسيكل، بإجمالي 8 مصابين بحسب حصيلة الإصابات المعلنة.
وتنوعت الإصابات بين جروح وسحجات وكدمات، فضلًا عن حالات اشتباه في إصابات بالرأس ونزيف بالمخ وإصابات داخلية، ما استدعى تقديم الرعاية الطبية للمصابين وفقًا لطبيعة حالة كل منهم.
موقع حادث انقلاب التروسيكل في الفيوم
وقع الحادث بطريق نقاليفة حرفوش، عند عزبة الدالي التابعة لمركز الفيوم، بعدما انقلب تروسيكل كان محملًا بتلاميذ المدارس.
وتكشف البيانات الطبية عن حجم الإصابات التي نتجت عن الحادث، فيما تظل التفاصيل المتعلقة بالظروف الكاملة لوقوع الانقلاب بحاجة إلى الرجوع إلى البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة.






