عبر ييس توروب، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الأهلي، عن ارتياحه الكبير للانتصار المهم الذي حققه فريقه على يانج أفريكانز التنزاني (2-0)، وأكد أن هذه النتيجة تمثل "بداية جيدة خلال السنة الجديدة" وتعيد للفريق "جرعة جديدة من الثقة". جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المدير الدنماركي عقب المباراة التي أقيمت الجمعة ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أفريقيا.
الانتصار في ظروف صعبة: تبرير وتقييم
برر توروب أي تقصير في الأداء خلال المباراة بالظروف الاستثنائية التي خاضها الفريق، قائلاً: "الأهلي خاض المباراة بعد فترة طويلة من غياب اللاعبين الدوليين، ما يستلزم الحاجة إلى الكثير من الوقت". وأشار إلى أن تحقيق الفوز رغم هذه التحديات هو من "المكاسب العديدة" التي تحققت.
المكاسب الأساسية من المباراة
حدد توروب ثلاث فوائد أساسية لانتصار الجمعة:
-
جرعة الثقة: إعادة الثقة المفقودة للفريق بعد نتائج متذبذحة.
-
الصدارة القارية: الوصول إلى 7 نقاط والانفراد بقمة المجموعة.
-
البداية الإيجابية: وضع حجر الأساس لأداء أفضل في بقية الموسم.
تحديد الأولويات: المنافسة الداخلية وإدارة الضغط
كشف توروب عن جانب من خطته لإدارة الفريق في الفترة المقبلة، والتي ستشهد "فترة ضغط شديد" بسبب تزاحم المباريات. وأوضح أنه يتحدث بشكل مستمر مع اللاعبين لتأسيس حالة تنافسية داخلية: "أخبرتهم بأن المنافسة قوية بين الجميع، ونعمل على وجود هذه المنافسة في كل المراكز... الفريق يحتاج إلى جاهزية كل العناصر". هذه الإستراتيجية تهدف إلى ضمان أقصى استفادة من عمق القائمة وتعويض الغيابات المتوقعة.
ثناء خاص على مروان عثمان ودعوة لتفويض التهديف
خص توروب بالذكر الشاب مروان عثمان الذي بدأ أساسيًا وأدى دورًا بارزًا: "بالنسبة لمشاركة مروان عثمان فهو لاعب صاحب إمكانيات مميزة، وكان ذلك هو سبب الدفع به من البداية... وأعتقد أنه قدم أداء ممتازاً في مباراة اليوم". هذا التصريح يعد رسالة دعم واضحة للاعب الشاب ويفتح له الباب للمشاركة بشكل أكبر.
فلسفة جماعية تفوق الفردية
اختتم توروب بتأكيد فلسفته الجماعية، حيث قال: "كل اللاعبين لديهم واجبات دفاعية وهجومية، وكل مدرب يرغب في أن يسجل اللاعبون الأهداف، والمهم ليس من يسجل الفرص وإنما أن تستمر هذه الفرص في تحقيق الانتصارات". هذه العقلية تهدف لتخفيف الضغط عن المهاجمين الأساسيين وتحويل الفريق إلى وحدة واحدة متكاملة في الهجوم.
يبدو أن توروب يسعى لتحويل نقطة القوة هذه إلى قاعدة ثابتة، تمهيدًا للمرحلة الأصعب في مشوار البطولة الأفريقية والمنافسة المحلية.


