السبت، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦ في ٠٣:٢١ م

وزيرة التضامن تشارك في احتفالية مرور 10 سنوات على تأسيس شفاء الأورمان

شهدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، احتفالية مرور 10 سنوات على إنشاء وتشغيل مستشفيات شفاء الأورمان بالأقصر، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والمهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، والدكتورة غادة توفيق وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، ومحمد الأتربي الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والدكتور خالد النوري رئيس مجلس أمناء مستشفى شفاء الأورمان.

وزيرة التضامن تشارك في احتفالية مرور 10 سنوات على تأسيس شفاء الأورمان

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الاحتفال بمرور عقد كامل على إنشاء وتشغيل مستشفيات شفاء الأورمان يمثل مناسبة وطنية ملهمة، تجسد نموذجًا ناجحًا للعمل الأهلي في مصر، حيث تحولت قيم الرحمة والعطاء إلى منظومة متكاملة للرعاية الصحية والعلم والبحث والابتكار، مشيرة إلى أن المستشفى أصبحت إحدى أبرز التجارب التنموية في صعيد مصر.

وأضافت أن مستشفيات شفاء الأورمان تمثل أحد أهم إنجازات المجتمع المدني خلال السنوات العشر الماضية، بعدما نجحت في تحويل فكرة إنسانية نبيلة إلى مؤسسة متكاملة للرعاية الصحية المتخصصة، تقدم خدماتها وفق أعلى المعايير الطبية، وتسهم في إعادة الأمل لآلاف المرضى وأسرهم.

وأوضحت مايا مرسي أن عشر سنوات من العمل المتواصل تعني الكثير لمرضى السرطان وأسرهم، مؤكدة أن المستشفى قدم نموذجًا إنسانيًا فريدًا يقوم على توفير العلاج والرعاية دون تمييز أو النظر إلى القدرة المادية للمريض، مشيرة إلى أن الأقصر أضافت من خلال هذا الصرح الطبي وجهًا جديدًا لحضارتها الممتدة، يجمع بين التاريخ العريق والتنمية الحديثة.

وأكدت أن مستشفيات شفاء الأورمان خرجت من رحم تجربة جمعية الأورمان الممتدة لأكثر من ثلاثة عقود، والتي تطورت من تقديم المساعدات الإنسانية إلى بناء المؤسسات والاستثمار في الإنسان، مشيرة إلى أن المستشفى يمثل نموذجًا لقدرة العمل الأهلي المصري على إنشاء وإدارة مؤسسات صحية متخصصة تقدم خدماتها بالمجان لمئات الآلاف من المرضى، خاصة في محافظات الصعيد.

وشددت وزيرة التضامن الاجتماعي على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي أرست فلسفة جديدة للعلاقة مع المجتمع المدني تقوم على الشراكة والتكامل، بما يعزز جهود الحماية الاجتماعية والتنمية المستدامة، مؤكدة أن الجمعيات والمؤسسات الأهلية أصبحت أحد أهم أذرع الدولة في تنفيذ برامج الرعاية الصحية والتعليم والتمكين الاقتصادي.

وأضافت أن نجاح مستشفيات شفاء الأورمان على مدار عشر سنوات يؤكد الدور المحوري للعمل الأهلي في دعم القطاع الصحي المصري، ومساندة جهود الدولة ووزارة الصحة والسكان في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن المستشفى يمثل رسالة إنصاف لأبناء محافظات الصعيد، بعدما قربت المسافة بين المرض والعلاج، وبين الخوف والاطمئنان، معربة عن تطلعها إلى توسع تجربة شفاء الأورمان خلال السنوات المقبلة لتصل إلى نطاق أوسع من المستفيدين.

من جانبه، أعرب الدكتور خالد النوري، رئيس مجلس أمناء مؤسسة شفاء الأورمان، عن فخره بمرور 10 سنوات على إنشاء وتشغيل المستشفى، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تحقق بفضل دعم القيادة السياسية والتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة وشركاء النجاح.

وأوضح النوري، خلال كلمته في المؤتمر الموسع للاحتفال بـ«اليوبيل البرونزي» للمستشفى، أن الرحلة لم تقتصر على إنشاء مبانٍ وتجهيزات طبية، بل كانت رحلة لصناعة الأمل وتخفيف معاناة المرضى في صعيد مصر، مشيرًا إلى أن المستشفى نجح في تقديم رعاية طبية متكاملة بالمجان وفق أعلى المعايير الدولية.

وكشف أن مستشفيات شفاء الأورمان قدمت خدماتها لأكثر من مليون و100 ألف مريض خلال 10 سنوات، وأجرت نحو 39 ألفًا و900 عملية جراحية، إلى جانب تنفيذ 137 ألف جلسة علاج إشعاعي، في إنجاز يعكس حجم الدور الذي تقوم به المؤسسة في دعم مرضى السرطان بصعيد مصر.

واختتم الدكتور خالد النوري كلمته بتقديم الشكر والتقدير للسادة الوزراء لحرصهم على الحضور والمشاركة، مؤكداً أن هذا التواجد يمثل دافعاً كبيراً لجميع العاملين في «شفاء الأورمان» من أطقم طبية وإدارية لمواصلة العمل الدؤوب، والوفاء بعهد المؤسسة في تقديم أفضل رعاية صحية ممكنة لكل مريض يطرق أبوابها.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.