أعلن وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر أن سلطات الاحتلال اتخذت ما وصفه بـ"قرار تاريخي" يقضي ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 40 عامًا، وفق تصريحاته.
اتهامات للبنان و"حزب الله" بالسيطرة الإيرانية
وزعم ساعر في تصريحاته أن لبنان، بحسب وصفه، "دولة فاشلة"، مشيرًا إلى أنها تخضع لما سماه "احتلالًا إيرانيًا عبر حزب الله".
وأضاف أن هذا الوضع يجعل من "حزب الله" – حسب تعبيره – طرفًا يؤثر على سيادة لبنان ويهدد مستقبله السياسي والأمني.
"حزب الله" في قلب الخلافات والتوترات
وقال وزير خارجية الاحتلال إن "حزب الله" يمثل، من وجهة نظره، عدوًا مشتركًا لكل من إسرائيل ولبنان، مؤكدًا أن وجوده يقوض الاستقرار داخل لبنان.
وزعم أن هذا الحزب يقف – على حد قوله – كالعقبة الرئيسية أمام أي تهدئة أو تطبيع محتمل بين الجانبين.
نزاعات حدودية محدودة وقابلة للحل
وأشار ساعر إلى أن الخلافات بين الجانبين ليست جوهرية، موضحًا أن هناك فقط بعض النزاعات الحدودية البسيطة التي يمكن حلها عبر التفاوض.
واعتبر أن الطريق نحو أي اتفاق مستقبلي لا يتطلب سوى معالجة هذه الملفات العالقة بشكل مباشر.
دعوة للتعاون ضد "حزب الله"
ودعا وزير خارجية الاحتلال الحكومة اللبنانية إلى التعاون مع إسرائيل، على حد قوله، لمواجهة ما وصفه بـ"كيان إرهابي" يتمثل في حزب الله.
وأكد أن هذا التعاون، بحسب تصريحاته، "ضروري للبنان أكثر من كونه ضروريًا لإسرائيل"، مشددًا على أهمية ما سماه "الوضوح الأخلاقي والشجاعة في اتخاذ القرار".
محادثات واستهدافات ميدانية متزامنة
وفي سياق متصل، تستضيف واشنطن جولة جديدة من المحادثات بين مسؤولين لبنانيين وممثلين عن الاحتلال غدًا، بحسب ما يتم تداوله.
كما شهدت الساحة الميدانية تطورات أخرى، حيث زعم جيش الاحتلال تنفيذ عمليات جنوب لبنان أسفرت عن مقتل شخصين قال إنهما اخترقا خط الدفاع الأمامي.
تصعيد في القدس المحتلة
وفي القدس، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى، تحت حماية قوات الاحتلال، في خطوة أثارت توترًا إضافيًا ضمن سلسلة من التصعيدات المتكررة في المدينة.
تصريحات ختامية حول مستقبل العلاقات
واختتم وزير خارجية الاحتلال تصريحاته بالقول إنه لا يوجد – بحسب وصفه – بديل حقيقي لضمان مستقبل السلام، مشيرًا إلى أن لبنان يحتاج، على حد قوله، إلى "السيادة والاستقلال والتحرر من النفوذ الإيراني".


