افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، عددًا من مشروعات التطوير والتحديث بمستشفيات قصر العيني، شملت مستشفى أبو الريش المنيرة للأطفال، ووحدة الرعاية المركزة الجديدة بمستشفى الأطفال الجامعي التخصصي "أبو الريش الياباني"، وأعمال تطوير المعامل الرئيسية، إلى جانب تفقد وحدة الدعم الميكانيكي المتقدم للحياة، ومعمل المحاكاة الطبية، ومتحف نجيب محفوظ.
وزير التعليم العالي يفتتح مشروعات طبية بمستشفيات قصر العيني برفقة رئيس جامعة القاهرة
وأكد الوزير أن تطوير المستشفيات الجامعية يأتي في مقدمة أولويات الوزارة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وتقليل قوائم الانتظار، وتقديم رعاية طبية متقدمة للمواطنين.
وشهدت الزيارة افتتاح أعمال تطوير مستشفى أبو الريش المنيرة للأطفال، وميكنة محطة الكهرباء الإستراتيجية بالمستشفى بتكلفة 75 مليون جنيه، كما افتُتحت وحدة الرعاية المركزة الجديدة بمستشفى أبو الريش الياباني بسعة 15 سريرًا وبتكلفة 37 مليون جنيه، والمجهزة بأحدث الأجهزة الطبية لخدمة الأطفال ذوي الحالات الحرجة.
كما افتتح الوزير ورئيس الجامعة أعمال تطوير المعامل الرئيسية بقصر العيني بتكلفة 240 مليون جنيه بعد تطوير 36 قسمًا، بما يتيح إجراء أكثر من 5.5 مليون تحليل سنويًا، إلى جانب تفقد وحدة الدعم الميكانيكي المتقدم للحياة المزودة بأجهزة حديثة، ومعمل المحاكاة الطبية بمستشفى النساء والتوليد، ومتحف نجيب محفوظ.
وأشار الدكتور عبد العزيز قنصوة إلى أن قصر العيني يضم 22 مستشفى ومركزًا، ويقدم خدماته لنحو 2.5 مليون مستفيد سنويًا، مؤكدًا أن المستشفيات الجامعية تمثل ركيزة أساسية في دعم منظومة الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي في مصر.
من جانبه، أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق استمرار جامعة القاهرة في تنفيذ خطة تطوير شاملة لمستشفياتها، بما يعزز جودة الخدمات الطبية ويدعم مكانة قصر العيني كأحد أعرق الصروح الطبية والتعليمية في مصر والشرق الأوسط.


