حسم ليونيل ميسي موقفه بالابتعاد عن التجاذبات الانتخابية في برشلونة قبل 15 مارس، مفضلاً الحياد رغم زيارته الأخيرة لكامب نو. لماذا يرفض الانحياز للابورتا أو فونت؟ وهل تعني عودته الحتمية تأجيلًا؟
الحياد الرسمي: ميسي يركز على ميامي والمونديال
أكد مقربو ميسي رفضه الدعم المباشر لأي مرشح، مركزًا على إنتر ميامي وكأس العالم 2026 في أمريكا. زيارته لتفقد تجديد كامب نو أثارت حماسًا، لكنها لا تعني انحيازًا انتخابيًا.
خلفية لابورتا: استقالة مقبلة ومنافسون أقوياء
يستعد خوان لابورتا للاستقالة الأسبوع المقبل لخوض إعادة الانتخاب أمام فيكتور فونت، تشافي فيلاخوانا، ومارك سيريا. خيبة ميسي في 2021 عند وعد تجديد عقده دفعت للابتعاد عن الإدارة الحالية.
مرشحو الانتخابات الرئيسيون
| المرشح | النقاط الرئيسية |
|---|---|
| خوان لابورتا | تجديد كامب نو |
| فيكتور فونت | إعادة هيكلة مالية |
| تشافي فيلاخوانا | تطوير الأكاديمية |
تجربة 2021: خيبة أمام لابورتا تُحدد الموقف
شعر ميسي بالخذلان عند وعد لابورتا بتجديد عقده قبل رحيله لـPSG، ثم فشل محاولات العودة قبل عامين. هذا الشرخ جعله ينتظر استقرار الإدارة بعد المونديال قبل التفكير في "عودة حتمية".
ماذا بعد: عودة بعد الانتخابات أم تأجيل؟
يؤكد ميسي عودته "حتمية" لكن في الوقت المناسب بعيدًا عن الانتخابات. هل ينتظر النتائج ليقرر، أم يركز نهائيًا على ميامي والتانغو؟


