شهدت إحدى القرى التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية واقعة مأساوية أثارت حالة من الغضب، حيث قررت جهات التحقيق تجديد حبس نقاش لاتهامه بالاعتداء على ابنتي شقيقه، واللتين تبلغان من العمر 11 و14 عامًا، في جريمة أسفرت عن حملهما.
بداية كشف الواقعة
تعود تفاصيل الحادث إلى ملاحظة الأسرة تغيرات صحية وسلوكية غير طبيعية على الفتاتين، ما دفعهم لإجراء فحوصات طبية كشفت عن حملهما، لتبدأ الشكوك في وجود شبهة جنائية وراء الواقعة.
بلاغ رسمي وتحرك أمني سريع
على الفور، تلقت الأجهزة الأمنية إخطارًا من مأمور مركز شرطة شبين الكوم، يفيد بتلقي بلاغ من الأسرة تتهم فيه عم الفتاتين بارتكاب الواقعة.
وتم تشكيل فريق بحث لكشف ملابسات الحادث وضبط المتهم في أسرع وقت.
القبض على المتهم واعترافاته
نجحت وحدة مباحث مركز شبين الكوم في إلقاء القبض على المتهم، وبمواجهته بأقوال الضحايا، أقر تفصيليًا بارتكاب الجريمة، معترفًا باستغلال صلة القرابة لتنفيذ اعتداءاته دون مقاومة في البداية.
شهادات الجيران تكشف جانبًا مظلمًا
وكشف عدد من الجيران أن المتهم كان يتعامل مع الفتاتين بعنف شديد تحت ذريعة “التأديب”، ما تسبب في حالة من الخوف والرهبة لديهما، ومنعهما من الإبلاغ أو طلب المساعدة في بداية الأمر.
قرارات النيابة العامة
اتخذت النيابة العامة عدة قرارات حاسمة، شملت تجديد حبس المتهم على ذمة التحقيقات، مع انتظار ولادة الفتاتين لإجراء تحاليل البصمة الوراثية (DNA)، بهدف إثبات النسب وتدعيم الأدلة في القضية.
استمرار التحقيقات
وتواصل جهات التحقيق جهودها لكشف جميع تفاصيل الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، في قضية هزت الرأي العام لما تحمله من انتهاك جسيم وصدمة إنسانية داخل إطار الأسرة.


