الأحد، ١٢ أبريل ٢٠٢٦ في ٠١:١٨ ص

مفاوضات إسلام آباد تتعثر.. هرمز يشعل المواجهة بين واشنطن وطهران

شهدت مفاوضات إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران تعثرًا سريعًا  جاء هذا التعثر خلال أولى جلساتها، بعدما اصطدمت بمسألة بالغة الحساسية تتعلق بالسيطرة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية في العالم.وهو ما تعتبرة طهران ورقة تفاوضية رابحة

وبحسب ما تداوله الإعلام الأمريكي نقلًا عن تصريحات مرتبطة بدوائر مقربة من دونالد ترامب، فإن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود بعد ساعات قليلة فقط، وسط خلافات حادة حول حرية الملاحة وإدارة الممر البحري الحيوي.


 هرمز.. نقطة الاختناق الأخطر عالميًا

يمر عبر مضيق هرمز ما يقارب 20% من إمدادات النفط العالمية، ما يجعله شريانًا رئيسيًا للاقتصاد الدولي.

وخلال الأسابيع الأخيرة:

  • تراجعت حركة الملاحة بشكل ملحوظ
  • تصاعدت المخاوف بشأن أمن الطاقة
  • شهدت الأسواق ارتفاعًا في أسعار النفط

وتشير المعطيات إلى أن إيران استخدمت سيطرتها على المضيق كورقة ضغط استراتيجية في مواجهة التصعيد العسكري الأخير.


 خلاف جوهري.. من يسيطر على المضيق؟

الخلاف الرئيسي في مفاوضات إسلام آباد تمحور حول:

  • إصرار واشنطن على فتح المضيق بالكامل
  • تمسك طهران بدور رقابي وتحكمي في حركة العبور
  • رفض أمريكي لأي قيود أو رسوم على الملاحة

وترى الولايات المتحدة أن حرية الملاحة في المياه الدولية “غير قابلة للتفاوض”، بينما تعتبر إيران أن موقعها الجغرافي يمنحها حق التأثير في إدارة الممر.


 أدوار تفاوضية.. ومحاولة وساطة فاشلة

قاد الجانب الأمريكي جي دي فانس، في مواجهة وفد إيراني ضم شخصيات بارزة، من بينها محمد باقر قاليباف.

كما حاول شهباز شريف التوسط بين الطرفين، لكن المحادثات توقفت سريعًا بعد نحو ساعتين، دون تحقيق أي تقدم ملموس.


 تحركات عسكرية.. ضغط على الأرض

في موازاة التعثر السياسي، بدأت الولايات المتحدة خطوات ميدانية:

  • نشر سفن حربية في الخليج
  • عمليات إزالة ألغام بحرية
  • تأمين خطوط الملاحة

وهي تحركات تعكس محاولة فرض واقع عملي يسبق أي اتفاق سياسي.

اٌقرأ ايظا

 

 قراءة تحليلية.. ماذا يعني هذا التعثر؟

ما حدث في إسلام آباد يكشف عن عدة مؤشرات خطيرة:

1. الصراع انتقل من “الرد العسكري” إلى “السيطرة الجغرافية”

2. هرمز أصبح ورقة تفاوض مركزية لا يمكن التنازل عنها بسهولة

3. الفجوة بين الطرفين لا تزال عميقة رغم الهدنة

كما أن الخطاب الأمريكي الأخير يعكس توجهًا نحو:

  • فرض حرية الملاحة بالقوة إذا لزم الأمر
  • عدم القبول بأي شروط إيرانية
  • اختبار حدود الرد الإيراني

 هل تنهار إيران اقتصاديًا؟

تتردد في بعض الأوساط السياسية والإعلامية رواية تشير إلى أن الضغط على مضيق هرمز قد يضع إيران أمام مأزق اقتصادي كبير.

لكن الواقع أكثر تعقيدًا:

  • إيران تستخدم المضيق كورقة ضغط
  • لكنها في الوقت نفسه تتأثر بأي تعطيل طويل
  • أي تصعيد قد يضر بالجميع، وليس طرفًا واحدًا

بمعنى آخر، نحن أمام معادلة خسارة متبادلة.


 سيناريوهات المرحلة القادمة

استمرار الجمود

  • مفاوضات متعثرة
  • توتر مستمر
  • ضغط اقتصادي عالمي

تصعيد محدود

  • احتكاكات بحرية
  • رسائل عسكرية متبادلة
  • دون حرب شاملة

اتفاق مرحلي

  • فتح جزئي للمضيق
  • ضمانات أمنية
  • تهدئة مؤقتة

صراع النفوذ ةالسيطرة

تعثر مفاوضات إسلام آباد يكشف أن أزمة مضيق هرمز ليست مجرد خلاف تقني، بل صراع على النفوذ والسيطرة في قلب النظام العالمي للطاقة.

والسؤال الأهم الآن:
هل يتم حل الأزمة عبر التفاوض.. أم تُفرض معادلات جديدة بالقوة؟

مقالات ذات صلة

عاجل
شهادات البنك الأهلي الجديدة.. كم عائد 100 ألف جنيه؟ | مسلسل نوح.. تيم حسن يكشف اسم عمله في رمضان 2027 | انتخاب مجلس إدارة جديد لمركز شباب شم القبلية بالمنيا | كأس العرب للكرة الشاطئية.. 32 هدفًا ومصر تهزم السعودية ببورسعيد | د  . راشد الشاشاني يكتب : اللغة ومعايير ضبط الأحلام.. هل الفصاحة أهم من الإنجاز؟ | فيديو استقطاب الفتيات بالإسكندرية.. الداخلية تكشف مفاجأة تعديل الوجه | . مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. الزمالك وأبرز المواجهات العالمية | البرلمان التركي يقر اتفاق مكة للدفاع مع السعودية وباكستان | . سعر الريال السعودي اليوم الجمعة.. 14.38 جنيه للبيع بالبنك الأهلي | سعر الدولار اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. 53.87 جنيه للشراء | أسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر.. عيار 21 عند 6260 جنيهًا | مقتل عبد الرحمن في المطرية.. عتاب بين صديقين ينتهي بمأساة | شيخ الأزهر يستقبل طالبًا فلبينيًا حفظ القرآن وسبعة متون علمية | إيران تحدد 7شروط للتفاوض مع ترامب قبل مضمون الاتفاق | 67 نائبًا يدعمون آيزنكوت مقابل 46 لنتنياهو.. من يشكل حكومة إسرائيل الجديدة؟ | «رجعت من العراق أغسل ابني بدل ما أشوفه دكتور».. صرخة والد طالب الصيدلة ضحية الدقهلية |