كواليس «هدنة الخمس أيام».. 4 وسطاء يحركون خيوط التفاوض بين أمريكا وإيران
في مشهد سياسي معقد تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع الضغوط الاقتصادية، بدأت ملامح تهدئة حذرة تلوح في الأفق بين United States وIran، بعد تصريحات مفاجئة من الرئيس Donald Trump كشفت عن محادثات “جيدة ومثمرة” بين الطرفين، وسط تحركات دبلوماسية نشطة تقودها عدة دول في الخفاء.
ماذا حدث؟ بداية التحول من التصعيد إلى التهدئة
أعلن Donald Trump أن واشنطن وطهران أجرتا خلال الأيام الماضية محادثات مباشرة وغير مباشرة، بهدف التوصل إلى حل شامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط.
كما أشار إلى إمكانية التوصل لاتفاق خلال 5 أيام أو أقل، بالتزامن مع قرار تعليق الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
الإطار المطروح: “هرمز مقابل التهدئة”
وفق تسريبات من مصادر غربية وإسرائيلية، يدور النقاش حول صفقة مرحلية تقوم على:
- إعادة فتح Strait of Hormuz أمام الملاحة الدولية
- امتناع واشنطن عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية
- الانتقال لاحقًا إلى وقف إطلاق نار أوسع
هذه المعادلة تعكس إدراك الطرفين لخطورة استمرار التصعيد، خاصة مع تهديد شريان الطاقة العالمي.

4 وسطاء في قلب المشهد.. من يقود المفاوضات؟
1 الوسيط الهادئ
- يقود الوساطة بشكل أساسي
- يمتلك قنوات اتصال مفتوحة مع الطرفين
- خبرة سابقة في ملفات التهدئة الإقليمية
2.. اللاعب الطموح
- دعم مباشر للوساطة
- يسعى لتعزيز دوره الإقليمي
- تواصل سياسي وأمني مع طهران وواشنطن
3.. قناة التوازن
- نقل رسائل غير مباشرة بين الطرفين
- خبرة كبيرة في إدارة الأزمات الإقليمية
- دور محوري في استقرار المنطقة
4. الوسيط غير التقليدي
- دخول مفاجئ على خط التفاوض
- علاقات جيدة مع إيران
- قنوات اتصال مع الولايات المتحدة
ورغم ذلك، لم يصدر تأكيد رسمي من هذه الدول حتى الآن، ما يعكس حساسية المرحلة.
كيف جرت المحادثات؟ قنوات متعددة واتصالات مكثفة
المحادثات لم تكن عبر قناة واحدة، بل شملت:
- لقاءات مباشرة بين Steve Witkoff وAbbas Araghchi
- رسائل دبلوماسية عبر الوسطاء
- اتصالات متزامنة في عدة عواصم
ما يشير إلى حراك دبلوماسي غير مسبوق خلال 48 ساعة فقط.
موقف إسرائيل.. دعم حذر للتهدئة
نقلت تقارير عن مسؤولين في Israel أن تل أبيب:
- لم تتفاجأ بإعلان التهدئة
- كانت تميل إلى توجيه ضربة قوية للبنية التحتية الإيرانية
- لكنها في النهاية قد تدعم قرار واشنطن
مع التأكيد على أن الخيار العسكري لم يُلغَ.. بل تم تعليقه مؤقتًا.
مفاوضات تحت ضغط النار
المشهد الحالي يعكس معادلة دقيقة:
تصعيد عسكري + ضغط اقتصادي + وساطة متعددة = فرصة اتفاق
لكن هناك 3 نقاط حاسمة:
- المهلة قصيرة جدًا (5 أيام)
- الثقة بين الطرفين شبه معدومة
- أي حادث ميداني قد ينسف المفاوضات
السيناريوهات المحتملة
السيناريو الإيجابي:
- اتفاق مرحلي سريع
- فتح مضيق هرمز
- تهدئة تدريجية في المنطقة
السيناريو الأخطر:
- فشل المحادثات
- عودة الضربات
- تصعيد شامل في الخليج
سباق مع الزمن لتجنب انفجار إقليمي واسع
ما يحدث الآن ليس مجرد مفاوضات، بل سباق مع الزمن لتجنب انفجار إقليمي واسع.
الوسطاء الأربعة يحاولون إنقاذ الموقف، لكن القرار النهائي يبقى بيد واشنطن وطهران:
إما اتفاق سريع.. أو مواجهة مفتوحة


