الخميس، ١٥ يناير ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٧ م

مصر تقود تحركًا دبلوماسيًا واسعًا لخفض التصعيد الإقليمي ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى الفوضى

في توقيت بالغ الحساسية تشهده المنطقة، كثّفت الدبلوماسية المصرية تحركاتها على أكثر من محور دولي وإقليمي، في مسعى واضح لاحتواء التوترات المتصاعدة ومنع انزلاق الشرق الأوسط إلى دوامة جديدة من عدم الاستقرار. ويعكس هذا التحرك دور القاهرة المحوري كوسيط إقليمي يسعى إلى تغليب لغة التهدئة والحلول السياسية في مواجهة احتمالات التصعيد والفوضى.


اتصالات مصرية رفيعة المستوى بتوجيهات رئاسية

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، في بيان رسمي صدر الخميس، أن وزير الخارجية بدر عبد العاطي أجرى، مساء الأربعاء، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، وذلك بتوجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وشملت الاتصالات:

  • وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو

  • وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي

  • وزير خارجية إيران عباس عراقجي

  • المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف


خفض التصعيد أولوية مصرية

تناولت الاتصالات المستجدات المتسارعة في الإقليم، حيث شدد الوزير المصري خلال المحادثات على ضرورة:

  • خفض التصعيد وحدّة التوتر

  • العمل على تحقيق التهدئة الشاملة

  • تفادي انزلاق المنطقة إلى عدم الاستقرار والفوضى

وأكدت القاهرة أن استمرار التصعيد يحمل مخاطر جسيمة على الأمن الإقليمي والدولي، في ظل تشابك الأزمات وتعدد بؤر التوتر.


دعم الحلول الدبلوماسية والتسويات السياسية

شهدت الاتصالات توافقًا على أهمية:

  • تهيئة المناخ الملائم للحلول الدبلوماسية

  • تغليب المسار السياسي على الخيارات العسكرية

  • التوصل إلى تسويات سياسية شاملة ومستدامة

وشددت مصر على أن الحوار والدبلوماسية يظلان السبيل الوحيد لضمان أمن واستقرار المنطقة، وحماية شعوبها من تداعيات الصراعات الممتدة.


دور مصري محوري في لحظة مفصلية

يرى مراقبون أن هذا التحرك المصري المتزامن مع عواصم مؤثرة إقليميًا ودوليًا يعكس:

  • ثقل القاهرة السياسي والدبلوماسي

  • قدرتها على التواصل مع أطراف متباينة

  • سعيها للحفاظ على توازن إقليمي دقيق

ويأتي ذلك في ظل تصاعد المخاوف من توسع رقعة التوتر، ما يجعل الجهود المصرية عنصرًا حاسمًا في احتواء الأزمة.


منع انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط

تؤكد الاتصالات التي قادتها مصر أن القاهرة تتحرك بثبات لمنع انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط، واضعةً خفض التصعيد والدبلوماسية الوقائية في صدارة أولوياتها. وفي وقت تتشابك فيه الأزمات، تبرز مصر كصوت عقل يسعى إلى حماية الاستقرار الإقليمي وتفادي سيناريوهات الفوضى المفتوحة.