تواصل أحداث مسلسل المؤسس أورهان تصاعدها الدرامي المشوق، حيث تكشف الحلقة 12 عن مرحلة مفصلية في مسيرة تأسيس الدولة العثمانية، بعد نجاح أورهان بك في فتح مدينة بورصة، وهو الانتصار الذي شكّل نقطة تحول تاريخية على صعيد القوة السياسية والعسكرية.
مرحلة ما بعد فتح بورصة
تركز الحلقة على تثبيت أركان الحكم داخل بورصة، ليس فقط بالقوة العسكرية، بل من خلال بناء إدارة مركزية قوية قادرة على فرض النظام وتنظيم شؤون المدينة، وتحويل الانتصار العسكري إلى مشروع دولة حقيقي يقوم على النظام والانضباط وتوحيد القرار.
تصاعد الصراعات السياسية والتحالفات الخفية
تتصاعد الأحداث السياسية مع ظهور ديمرهان بك، زعيم بيليك كارسييي، كأحد أبرز المعارضين لتوسع أورهان، بينما تُحاك تحالفات سرية بين المعبدجيين وعدد من القادة المحليين لتقويض حكمه، وإجباره على مواجهة جديدة مع البيزنطيين، ما يزيد من التوتر والصراع على السلطة.
توتر عاطفي يضفي بعدًا إنسانيًا
على الصعيد الشخصي، تشهد الحلقة توترًا في العلاقات العاطفية:
-
حليمة تتعزز مشاعرها تجاه دورصون، لكن أصوله كأمير من بيليك كارسييي تضع العلاقة على المحك.
-
فاطمة خاتون تمر بصدمة نفسية بعد اكتشاف حقيقة شخصية فلافيوس، مما ينعكس على قراراتها وتصرفاتها، ويضيف بُعدًا إنسانيًا للصراع السياسي.
إعلان أورهان رمزًا للسلطة الجديدة
تبلغ أحداث الحلقة ذروتها عندما يعلن أورهان بك نفسه رمزًا للسلطة الجديدة، متجاوزًا دوره كزعيم قبلي، ليؤكد بداية تأسيس الدولة العثمانية بشكلها الحقيقي، جامعًا بين التخطيط العسكري وبناء التحالفات وإدارة الخلافات الداخلية.
مسلسل تاريخي ممتد لمسلسل المؤسس عثمان
يمثل مسلسل Kuruluş: Orhan امتدادًا مباشرًا لمسلسل المؤسس عثمان، مسلطًا الضوء على حياة أورهان غازي الابن الثاني لعُثمان الأول، والدور المحوري الذي لعبه في تحويل البيلك العثماني من كيان حدودي إلى دولة ذات مؤسسات عسكرية وإدارية قوية.


