علق الفنان محمود حجازي على الأزمات الأخيرة التي يواجهها، بعد اتهامه بالتعدي على زوجته وفتاة أجنبية، مؤكدًا موقفه عبر منشور على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام.
تصريح محمود حجازي: مواجهة الأكاذيب
كتب حجازي في منشوره:
"كفاية كذب، ده أنتوا حتى بتكذبوا في الشهادة العلمية وبتقولوا دكاترة."
وأضاف:
"مهما عملتوا مش هتنازل عن منع سفر ابني اللي أنا محروم منه، ولحد دلوقتي أبويا وأمي لسه مشفهوش من ساعة ما اتولد وبقى عنده سنة ونص، وبقاله في مصر 5 شهور، كنت ساكت علشان خاطر ابني."
واختتم تصريحاته قائلاً:
"بس دلوقتي خلاص لازم الدنيا كلها تعرف حقيقتكم زي ما ربنا عارفها، ولكل حد بيتكلم عن الموضوع وكأنه عايش معانا وبيأكد اتهامات من غير دليل، حسبنا الله ونعم الوكيل، لقاؤنا قدام ربنا."
التحقيقات الرسمية في واقعة التعدي
أصدرت جهات التحقيق المختصة عدة قرارات بشأن اتهام محمود حجازي بالتعدي على فتاة أجنبية داخل أحد الفنادق الشهيرة بمنطقة بولاق أبو العلا، تضمنت:
-
إرسال هاتف الفنان إلى المساعدات الفنية.
-
عرض المجني عليها على الطب الشرعي.
-
الاستماع إلى أقوالها للوقوف على أسباب وملابسات الواقعة.
رد زوجة محمود حجازي
في وقت سابق، أصدرت زوجة محمود حجازي بيانًا ردّت فيه على ما أثير على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى وجود تناقضات في أقواله:
-
في البداية أنكر صعوده إلى الغرفة.
-
ثم أقر بأنه موجود لمدة عشر دقائق فقط.
-
قبل أن تكشف تسجيلات كاميرات المراقبة أنه كان داخل الغرفة لمدة ساعة ونصف.
وأكدت زوجته أن الحديث عن تلفيق التهمة يتعارض مع ما وصفته بتغير أقوال المتهم أكثر من مرة.


