الأحد، ١٥ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٣ م

محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير التنمية لمتابعة مشروع تطوير رشيد.. تحرك حكومي لإحياء المدينة التاريخية

محافظ البحيرة تستقبل مساعد وزير التنمية المحلية لمتابعة مشروع تطوير وتنمية رشيد

، استقبلت الدكتورة جاكلين عازر، محافظ البحيرة، مساعد وزير التنمية المحلية والوفد المرافق له، لمتابعة مستجدات مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد، أحد أبرز المشروعات القومية ذات الطابع التراثي والسياحي.

في هذا التقرير نرصد تفاصيل اللقاء، وأهداف مشروع تطوير رشيد، وأبعاده التنموية والسياحية، وانعكاساته على أهالي المدينة ومستقبلها الاقتصادي.


لقاء موسع لمتابعة مشروع تطوير رشيد

استقبلت محافظ البحيرة الدكتور هشام الهلباوي، مساعد وزير التنمية المحلية، وأحمد رزق مدير مكتب مصر ببرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، وأحمد كحلة مدير التكتلات الزراعية بوزارة التنمية المحلية، إلى جانب الوفد المرافق.

وأكدت الدكتورة جاكلين عازر أن مشروع تطوير وتنمية مدينة رشيد يُعد من المشروعات القومية المهمة التي تستهدف إحياء المدينة تاريخيًا واقتصاديًا وسياحيًا، مع تعظيم الاستفادة من المقومات التراثية الفريدة التي تتمتع بها.

وأشادت بالدور المحوري لوزارة التنمية المحلية في تقديم الدعم الفني والإداري لإنجاح المشروع، بما يحقق عائدًا مباشرًا على المواطنين ويعزز المكانة التاريخية والسياحية لرشيد.


عرض تقديمي يستعرض جهود التطوير

شهد اللقاء عرضًا تقديميًا تناول تاريخ مدينة رشيد ومكانتها الثقافية، واستعرض جهود التطوير الجارية للحفاظ على التراث العمراني الفريد للمدينة.

وأوضحت المحافظ أن أعمال التطوير الحالية تشمل الشوارع التراثية والمنازل القديمة، بهدف إعادة إحياء المدينة التاريخية، مع الحفاظ على هويتها المعمارية وضمان تحقيق استفادة مباشرة لأهالي المدينة من المشروع.


دعم حكومي كامل لتحقيق الأهداف التنموية

من جانبه، أعرب الدكتور هشام الهلباوي عن تقديره للجهود التي تبذلها محافظة البحيرة في تطوير مدينة رشيد، مؤكدًا دعم الوزارة الكامل للمشروع من خلال توفير الخبرات الفنية والإدارية، والعمل على تذليل أي عقبات أمام التنفيذ.

وأشار إلى أن المشروع لا يقتصر على البعد العمراني، بل يستهدف تعزيز جودة حياة المواطنين، وتحفيز النشاط السياحي، واستثمار التراث الثقافي الفريد الذي تتميز به المدينة.


زاوية الصباح اليوم

تطوير رشيد لا يمثل مجرد مشروع تجميل عمراني، بل يعكس تحولًا في فلسفة إدارة المدن التراثية في مصر.

الرهان هنا ليس فقط على إعادة ترميم المباني القديمة، بل على تحويل التراث إلى محرك اقتصادي حقيقي، يخلق فرص عمل، ويجذب استثمارات سياحية، ويعيد إدماج المدينة في خريطة السياحة الوطنية.

نجاح المشروع سيتوقف على قدرة الجهات المعنية على تحقيق توازن دقيق بين الحفاظ على الهوية التاريخية وتطوير البنية التحتية الحديثة، دون الإخلال بالطابع المعماري الفريد للمدينة.


الخلاصة الاستراتيجية

مشروع تطوير وتنمية رشيد يمثل خطوة مهمة في مسار استعادة المدن التاريخية لدورها التنموي. ومع استمرار التنسيق بين محافظة البحيرة ووزارة التنمية المحلية، تبدو الفرصة قائمة لتحويل رشيد إلى نموذج ناجح للتنمية المستدامة القائمة على التراث.

المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في ترجمة الرؤية إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين وتعزز مكانة رشيد على خريطة السياحة المصرية.

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.