أعلن اللواء الدكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، انطلاق فعاليات تصفيات اللقاءات الرياضية على مستوى فروع مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، بمشاركة 11 إدارة فرعية، وسط أجواء تنافسية تعكس حيوية المشهد الرياضي في مراكز الشباب.
وتأتي هذه التصفيات ضمن خطة الإدارة العامة للرياضة الهادفة إلى تنشيط الحركة الرياضية، واكتشاف المواهب، وتوسيع قاعدة المشاركة بين النشء والشباب، بما يرسخ ثقافة التنافس الشريف ويعزز الانتماء المجتمعي.
منافسات قوية ونتائج حاسمة
شهدت التصفيات مواجهات حماسية بين الفرق المشاركة، حيث اتسمت المباريات بالقوة والإصرار على تحقيق الفوز، وأسفرت النتائج النهائية عن تتويج مركز شباب الواسطى بالمركز الأول بعد أداء متميز طوال مشوار البطولة.
وجاء التتويج عقب فوزه في المباراة النهائية على مركز شباب النواورة قبلي بنتيجة 3/2 في لقاء اتسم بالإثارة حتى اللحظات الأخيرة، فيما حل مركز شباب النواورة بإدارة البداري في المركز الثاني.
أما المركز الثالث، فكان من نصيب مركز شباب دير الجنادلة بإدارة الغنايم، بعد فوزه على مركز شباب ديروط بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 4/3، في مباراة متكافئة حُسمت بالتفاصيل الدقيقة.
دعم متواصل للرياضة واكتشاف المواهب

أكد محافظ أسيوط أن مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، بقيادة أحمد سويفي وكيل الوزارة، تواصل تنفيذ خطة وزارة الشباب والرياضة الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة الرياضية داخل القرى والمراكز، وتحويل مراكز الشباب إلى منصات حقيقية لاكتشاف ورعاية المواهب.
وأشار إلى أن هذه الفعاليات تمثل خطوة عملية نحو إعداد جيل يتمتع بالصحة والوعي وروح الانتماء، في ظل رؤية متكاملة تعتبر الرياضة أحد أدوات التنمية المستدامة وبناء الشخصية المتوازنة.
استراتيجية مستمرة لتعزيز الدور المجتمعي لمراكز الشباب
أوضح المحافظ أن تنظيم هذه التصفيات يأتي ضمن استراتيجية أوسع لدعم النشاط الرياضي بمختلف مراكز الشباب، وإتاحة الفرصة أمام الشباب لإبراز قدراتهم في الألعاب المتنوعة، بما يعزز دور تلك المراكز كمحاور إشعاع رياضي ومجتمعي داخل النطاق الريفي والحضري.
وأكد استمرار تنظيم البطولات والفعاليات الرياضية بكافة الإدارات الفرعية، بما يسهم في خلق بيئة تنافسية صحية تدعم اكتشاف الطاقات الشابة وصقلها، وتفتح أمامها آفاقًا أوسع للمشاركة في المنافسات على مستويات أعلى.
توظيف الرياضة كأداة للتنمية المجتمعية
تعكس تصفيات اللقاءات الرياضية بأسيوط نموذجًا عمليًا لكيفية توظيف الرياضة كأداة للتنمية المجتمعية، وتعزيز روح الفريق والانتماء بين الشباب. ومع استمرار الدعم المؤسسي والتنظيمي، تظل مراكز الشباب ركيزة أساسية في صناعة جيل قادر على المنافسة والإبداع داخل وخارج الملاعب.


