الأربعاء، ١٤ يناير ٢٠٢٦ في ٠١:٥٣ م

مجزرة ترعة زنين .. النيابة تكشف تفاصيل صادمة عن مقتل "هنا" ومحاولة قتل والديها

تستأنف محكمة جنايات الجيزة، اليوم الأربعاء، محاكمة المتهمين في قضية قتل الطفلة هنا فرج والشروع في قتل والديها في الواقعة الشهيرة إعلامياً بـ"مجزرة ترعة زنين" بمنطقة بولاق الدكرور، والتي تعود أسبابها إلى رفض المجني عليها الارتباط بأحد المتهمين الذي ظل يلاحقها لفترة طويلة.

تفاصيل القضية وأرقامها الرسمية

  • رقم القضية أمام جنايات بولاق الدكرور: 22272 لسنة 2024

  • رقم القيد أمام كلي جنوب الجيزة: 5784 لسنة 2024

  • المتهمون: "س. ث"، "س. ث"، "أ. ث"، و"م. أ"

اتهمت النيابة المتهمين بالاعتداء على الطفلة ووالديها والأهالي، مستعرضين القوة ومهددين باستخدام العنف، حيث أشهروا أسلحة بيضاء ملوحين بها لإرهابهم وإلقاء الرعب في نفوسهم، وفقاً لما ورد بالتحقيقات.

مقتل الطفلة "هنا فرج"

كشفت التحقيقات أن المتهمين قتلوا الطفلة عمدًا مع سبق الإصرار، حيث:

  • قامت المتهمة الثالثة بجثم على الضحية، فيما أقدم المتهم الأول على توجيه طعنتين بسلاح أبيض أدت إلى وفاتها.

  • المتهمون الثاني والرابع كانوا حاضرين على مسرح الجريمة لدعم زملائهم ومساندتهم، ما ساهم في تنفيذ الجريمة وفقاً للتحقيقات.

وقد أظهرت تقرير الصفة التشريحية إصابات الطفلة الناتجة عن الطعنات التي أودت بحياتها.

الشروع في قتل والدة الطفلة

ذكرت النيابة أن المتهمين شرعوا أيضًا في قتل والدة الطفلة "سمية م" عمدًا مع سبق الإصرار، حيث:

  • وجه المتهم الأول لها طعنة بسلاح أبيض "خنجر".

  • تعدى باقي المتهمين عليها بالأيدي.

لكن أثر الجريمة خاب بسبب قدرة المجني عليها على النجاة وتلقي العلاج الطبي اللازم، وفقًا للتحقيقات والتقارير الطبية المرفقة.

الشروع في قتل والد الطفلة

أوضحت النيابة كذلك أن المتهمين شرعوا في قتل والد الطفلة "فرج إ" عمدًا مع سبق الإصرار، حيث:

  • المتهم الأول وجه له طعنة بسلاح أبيض "خنجر".

  • المتهم الثالث وجه له ضربتين بسلاح أبيض.

  • المتهم الثاني تعدى عليه بأداة "شوم".

ولحسن الحظ، خاب أثر الجريمة بسبب تمكن والد الطفلة من الحصول على العلاج الطبي في الوقت المناسب.

طبيعة الجريمة

وفقاً للتحقيقات، كانت الجريمة مدبرة ومتعمدة، حيث عقد المتهمون العزم على:

  • قتل الطفلة بسبب رفضها الارتباط بأحدهم.

  • الشروع في قتل والديها لدفعهم للخضوع للتهديد والإرهاب.

  • بث الرعب في نفوس السكان والأهالي من خلال استعراض القوة والأسلحة البيضاء.