بحضور نواب وتنفيذيين.. مؤسسة السلام للتنمية والإغاثة تقيم مائدة إفطار المحبة الوطنية لمرضى الأورام وأسرهم بالمنيا
في مشهد إنساني يعكس روح التلاحم الوطني ويجسد قيم التكافل الاجتماعي، نظمت مؤسسة السلام للتنمية والإغاثة بمحافظة المنيا مائدة إفطار رمضانية كبرى جمعت نحو 500 من مرضى الأورام وأسرهم، إلى جانب الأطفال الأيتام، وعدد من القيادات التنفيذية والشعبية والبرلمانية والإعلامية.
وجاءت الفعالية تحت شعار «إفطار المحبة الوطنية»، في رسالة دعم معنوي واجتماعي للفئات الأولى بالرعاية، وتأكيدًا على أهمية التكاتف المجتمعي في مواجهة التحديات الصحية والإنسانية.
رسالة دعم وطمأنة للمرضى وأسرهم
أكد هاني قاصد، رئيس مجلس أمناء مؤسسة السلام للتنمية والإغاثة، أن إقامة مائدة المحبة الرمضانية أصبحت تقليدًا سنويًا تحرص المؤسسة على تنظيمه، بهدف إدخال البهجة على قلوب المرضى وأسرهم، ورسم البسمة على وجوه الأطفال.
وأوضح أن الفعالية تمثل رسالة محبة وطمأنة للمشاركين، وتجسد التزام المؤسسة بدعم المرضى ومساندتهم نفسيًا واجتماعيًا، إلى جانب جهودها المتواصلة في تقديم المساعدات الإنسانية.
دقيقة حداد وفقرات ترفيهية للأطفال

بدأ اللقاء بالنشيد الوطني، أعقبه الوقوف دقيقة حداد على روح اللواء مصطفى خليل، مفتش الأمن الوطني بالمنيا سابقًا، تقديرًا لدوره الداعم لأنشطة المؤسسة.
وتخلل الحفل فقرات ترفيهية وعروض مسرحية للأطفال، إلى جانب كلمات معايدة ورسائل دعم ومحبة من القيادات المشاركة، في أجواء امتزجت فيها المشاعر الإنسانية بروح الشهر الكريم.
حضور رسمي وشعبي واسع
شهد حفل الإفطار حضور عدد من القيادات التنفيذية والطبية والدينية، من بينهم:
-
اللواء الدكتور عماد ربيع، مدير مستشفى القوات المسلحة
-
الدكتور ياسر عبد الجواد، مدير معهد الأورام بالمنيا
-
عبد الحميد الطحاوي، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا
-
النائب سيد بريدعة
-
النائبة الدكتورة نهى أبو الدهب
-
النائب الدكتور هاني عبد الشهيد
-
مجدي رسلان، نقيب المحامين بالمنيا
-
القس عماد بطرس، رئيس مجمع الكنائس الإنجيلية بالمنيا
إلى جانب عدد كبير من الشخصيات العامة ورجال الدين وقيادات المجتمع المدني.
وأقيم حفل الإفطار في مرسى المطعم العائم «ميرميد»، وسط أجواء من السعادة والتقدير المتبادل بين الحضور.

تاريخ ممتد من العمل الإنساني
تُعد مؤسسة السلام للتنمية والإغاثة من الكيانات المجتمعية البارزة في محافظة المنيا، حيث نفذت آلاف المبادرات الإنسانية لدعم المرضى وأسرهم، والأطفال الأيتام، والأرامل، والفئات الأكثر احتياجًا.
وتحرص المؤسسة على تعزيز روح التضامن المجتمعي، من خلال أنشطة موسمية ومبادرات مستدامة تستهدف دعم البسطاء وتخفيف الأعباء عنهم، بما يسهم في ترسيخ قيم التكافل والتعاون داخل المجتمع.


