الاثنين، ١٦ فبراير ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٨ م

مأساة ليلة الدخلة في دار السلام.. العثور على عريس جثة هامدة وزوجته فاقدة للوعي

تحولت زغاريد الفرح إلى صرخات عويل، بعدما استيقظ أهالي منطقة دار السلام بالقاهرة على مأساة مأساوية، تمثلت في العثور على عريس جثة هامدة داخل شقة الزوجية في ليلة دخله، بينما وُجدت زوجته في حالة إغماء وفقدان للوعي، في ظروف غامضة ما زالت تحت التحقيق.

صدمة الأب في صباح اليوم التالي

بدأت الواقعة عندما توجه والد العريس إلى شقة نجله في صباح اليوم التالي للزفاف للاطمئنان على العروسين ومباركتهم، إلا أنه فوجئ بعدم الرد على طرقه المتكررة للباب. ومع تزايد القلق، قرر الأب دخول الشقة ليجد مشهداً مأساوياً؛ حيث كان ابنه جثة هامدة، وزوجته فاقدة للوعي فوق سرير الزوجية.

المعاينة الأولية: لا إصابات ظاهرية

انتقلت الأجهزة الأمنية فوراً إلى مكان الواقعة، وكشفت التحريات والمعاينة الأولية أن جثمان العريس لا توجد به أي إصابات ظاهرية، كما تبين أن العروس لم تصب بأي جروح أو كدمات رغم فقدانها الكامل للوعي.
وأشارت التحريات الأولية إلى أن الوفاة قد تكون نتيجة توقف مفاجئ في عضلة القلب، في انتظار التقرير الطبي النهائي لتأكيد السبب.

شهادة والد العريس

روى والد العريس المتوفى بحزن شديد أمام رجال المباحث: "ذهبت لابني لأبارك له في أول يوم ببيته، طرقت الباب كثيرا ولم يفتح، فدخلت الشقة لأجد ابني عارياً وجثة باردة، وزوجته فاقدة للوعي بجانبه".

وأضاف الأب بأسى:"ابني كان لا يزال يحتفل بفرحه بالأمس، حياتُه انتهت في ليلة الدخلة، وليس لنا أي عداوات أو خلافات مع أحد، ولا أعرف سبب ما حدث".

تحقيقات مستمرة لكشف الغموض

تواصل جهات التحقيق تحقيقاتها للوقوف على الأسباب الحقيقية للوفاة. تم نقل جثمان العريس إلى المشرحة لتحديد ما إذا كانت هناك شبهة جنائية، بينما تم نقل العروس إلى المستشفى لتلقي العلاج وإجراء الفحوصات اللازمة، تمهيداً لسؤالها فور استعادة وعيها لكشف ملابسات الساعات الأخيرة في ما يُعرف بـ "شقة الموت".

عاجللا توجد أخبار عاجلة حاليا.