شهدت إحدى قرى مركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية واقعة مأساوية خلال ثالث أيام عيد الفطر المبارك، حيث أقدمت فتاة على إنهاء حياتها شنقًا داخل منزل أسرتها، في ظل ظروف نفسية صعبة مرت بها مؤخرًا، ما أثار حالة من الحزن بين أهالي المنطقة.
بلاغ أمني يكشف الواقعة
تلقى مأمور مركز شرطة شبين الكوم إخطارًا من الأهالي، يفيد بالعثور على جثمان فتاة معلّقًا داخل منزل أسرتها.
وعلى الفور، انتقلت قوة من الأجهزة الأمنية إلى محل البلاغ، لمعاينة موقع الحادث والوقوف على ملابساته، بالتزامن مع الدفع بسيارة إسعاف لنقل الجثمان.
تفاصيل العثور على الجثمان
بالفحص، تبين أن الفتاة تبلغ من العمر 18 عامًا، وتقيم بإحدى قرى مركز شبين الكوم، وقد أقدمت على إنهاء حياتها باستخدام حبل، قامت بتثبيته في "جنش" بسقف صالة المنزل.
وكشفت المعاينة أن الفتاة استغلت نوم أفراد أسرتها، لتنفيذ الواقعة بعيدًا عن أعينهم، حيث لم يكتشف الأمر إلا بعد استيقاظ والديها، اللذين فوجئا بالجثمان داخل المنزل.
خلافات عاطفية وراء الواقعة
وبسؤال أسرة الفتاة، أكدوا أنها كانت تمر بحالة نفسية سيئة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة خلافات متكررة مع خطيبها.
وأشاروا إلى أنها كانت ترغب في إنهاء الخطوبة، وهو ما تسبب في تدهور حالتها النفسية، ودفعها لاتخاذ هذا القرار المأساوي، مؤكدين عدم وجود شبهة جنائية وراء الحادث.
الإجراءات القانونية والتحقيقات
تم تحرير محضر بالواقعة، ونقل الجثمان إلى المستشفى تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة.
كما قررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعي لتوقيع الكشف الطبي على الجثمان، وبيان السبب الدقيق للوفاة، والتأكد من عدم وجود شبهة جنائية.
حالة من الحزن بين الأهالي
سادت حالة من الحزن الشديد بين أهالي القرية، خاصة مع تزامن الواقعة مع أيام عيد الفطر، التي تحولت إلى مأتم داخل الأسرة، وسط دعوات بالرحمة للفقيدة، ومطالب بضرورة التوعية بأهمية الدعم النفسي للشباب في مثل هذه الظروف.


