شهدت إحدى القرى المصرية واقعة مأساوية هزّت مشاعر الأهالي، بعد العثور على جثامين ثلاثة أطفال من أسرة واحدة داخل منزل مهجور، في جريمة غامضة تعمل أجهزة الأمن على فكّ خيوطها وكشف ملابساتها.
بلاغ تغيب وبحث مكثف
بدأت تفاصيل الواقعة عقب تغيب الأطفال جنة وعبدالله (شقيقان)، ومكة نجلة عمهما، لعدة أيام عن منزل أسرهم في قرية الراهب التابعة لمحافظة المنوفية.
ومع تزايد القلق بين الأهالي، انطلقت جهود البحث المكثفة، شملت تمشيط القرية ومراجعة كاميرات المراقبة، التي كشفت عن تحركات الأطفال الأخيرة قبل اختفائهم، ما قاد إلى الاشتباه في أحد المنازل المهجورة داخل القرية.
العثور على الجثامين داخل منزل مهجور
وبحسب المعلومات الأولية، أسفرت عمليات البحث عن العثور على الأطفال داخل منزل مهجور، في مشهد صادم لأهالي القرية، حيث تم إخطار أجهزة الأمن على الفور.
وجرى نقل الجثامين إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات للوقوف على أسباب الوفاة وكشف ملابسات الجريمة وتحديد هوية المتورطين.
تحقيقات موسعة لكشف الغموض
وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات لا تزال جارية، وتشمل:
-
الاستماع إلى أقوال ذوي الأطفال
-
فحص كاميرات المراقبة بمحيط الواقعة
-
إجراء التحريات الجنائية اللازمة
-
انتظار التقارير الطبية الشرعية
وذلك للوصول إلى الصورة الكاملة لما حدث داخل المنزل المهجور.
حزن وترقب بين الأهالي
وتسود قرية الراهب حالة من الحزن الشديد والصدمة، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات، في انتظار كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الواقعة المؤلمة التي أعادت إلى الواجهة المخاوف المجتمعية من الجرائم ضد الأطفال.


