شهدت قرية محلة خلف التابعة لمركز ومدينة سمنود بمحافظة الغربية واقعة مأساوية، بعدما أقدم زوج وأشقاؤه على إنهاء حياة شقيق زوجته بطعنة نافذة، عقب خروجه من صلاة التراويح، وذلك على خلفية خلافات أسرية بينهم، في واقعة أثارت حالة من الحزن بين أهالي القرية.
بلاغ أمني وتحرك عاجل إلى موقع الحادث
تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطارًا من مأمور مركز شرطة سمنود، يفيد بورود بلاغ بمصرع شخص في العقد الرابع من العمر يُدعى «أحمد أمين» ويبلغ من العمر 38 عامًا، إثر تعرضه لاعتداء بسلاح أبيض.
وعلى الفور، انتقلت قوة من المباحث الجنائية بدائرة المركز إلى محل البلاغ، حيث تم فرض كردون أمني بمحيط الواقعة، وبدأت أعمال الفحص والمعاينة وسؤال شهود العيان للوقوف على ملابسات الحادث.
الاعتداء عقب الخروج من المسجد
وبالفحص تبين أن المجني عليه تعرض لطعنة نافذة، إلى جانب إصابات بالرأس، وذلك عقب أدائه صلاة التراويح وخروجه من المسجد، حيث نشبت مشادة بينه وبين زوج شقيقته تطورت سريعًا إلى اعتداء عنيف.
وكشفت التحريات الأولية أن الخلافات الأسرية بين الطرفين كانت قائمة منذ فترة، وتجددت في الآونة الأخيرة، قبل أن تتصاعد بشكل مفاجئ وتنتهي بالاعتداء الذي أودى بحياة المجني عليه.
ضبط المتهمين بعد إعداد الأكمنة
وعقب تقنين الإجراءات القانونية، نجح ضباط مباحث مركز شرطة سمنود في إعداد عدد من الأكمنة الثابتة والمتحركة، أسفرت عن ضبط الزوج وأحد أشقائه المتورطين في الواقعة.
وتم اقتياد المتهمين إلى ديوان المركز، تمهيدًا لسماع أقوالهم ومواجهتهم بالتحريات، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
نقل الجثمان وبدء التحقيقات
جرى نقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة المستشفى العام تحت تصرف جهات التحقيق، لحين الانتهاء من أعمال الطب الشرعي وبيان السبب الدقيق للوفاة.
كما تم تحرير محضر بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات، وقررت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مع استكمال التحريات لكشف كافة ملابسات الجريمة ودوافعها.
وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لكشف أي تفاصيل إضافية بشأن الواقعة، في الوقت الذي خيمت فيه أجواء من الحزن على أهالي القرية عقب الحادث المأساوي.


