شهدت مدرسة فوس الثانوية في مدينة تاكوما بولاية واشنطن الأمريكية حادثًا مروعًا، بعد أن تحول شجار داخل الحرم المدرسي إلى واقعة طعن جماعي، أسفرت عن إصابة عدد من الطلاب وحارس أمن، وسط حالة من الفوضى والذعر بين الطلاب وأولياء الأمور. ووفق تقارير محلية أمريكية، تلقت شرطة تاكوما بلاغًا بعد ظهر الخميس، قبل أن تهرع قوات الشرطة والإسعاف إلى المدرسة، ويتم نقل المصابين إلى المستشفيات، بينما وُضع طالب مشتبه به قيد الاحتجاز، في واقعة أعادت فتح ملف العنف داخل المدارس الأمريكية من جديد.
بداية الحادث داخل مدرسة فوس الثانوية
وقع الحادث داخل Foss High School في تاكوما، بعد تلقي الشرطة بلاغًا نحو الساعة 1:35 ظهرًا عن شجار أو واقعة طعن محتملة داخل المدرسة، بحسب ما نقلته تقارير محلية عن شرطة تاكوما.
ومع وصول فرق الطوارئ، عثرت السلطات على عدد من المصابين، بينهم طلاب وحارس أمن، ليتم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، بينما فرضت الشرطة طوقًا أمنيًا حول المدرسة لتأمين المكان.
إصابة طلاب وحارس أمن
بحسب تقارير أمريكية، نُقل خمسة طلاب وحارس أمن إلى المستشفيات بعد الحادث، فيما أوضحت الشرطة أن أربعة من الطلاب وحارس الأمن كانوا من بين الضحايا، بينما كان المشتبه به، وهو طالب أيضًا، مصابًا وتم نقله للمستشفى بعد احتجازه.
وأشارت تقارير أخرى إلى أن بعض الإصابات وُصفت بالخطيرة أو الحرجة، بينما لا تزال السلطات تراجع التفاصيل الطبية الدقيقة وحالة كل مصاب.

طالب مشتبه به قيد الاحتجاز
أكدت الشرطة أن المشتبه به في الواقعة طالب بالمدرسة، وقد جرى احتجازه بعد الحادث، كما نُقل إلى المستشفى بسبب إصابات تعرض لها خلال الفوضى التي صاحبت الشجار.
ولم تكشف السلطات بعد عن هوية المشتبه به أو أعمار المصابين، كما لم تعلن بشكل نهائي نوع الأداة المستخدمة أو المكان الدقيق الذي بدأت فيه المشاجرة داخل المدرسة.
هل بدأت الواقعة بسبب سرقة؟
تداولت تقارير محلية روايات أولية من طلاب تحدثوا عن أن المشاجرة ربما بدأت بسبب سرقة متعلقات شخصية، قبل أن تتصاعد إلى اعتداء بسلاح أبيض. ونقلت إحدى التقارير عن طلاب أن الخلاف بدأ بسبب “قلم فايب” أو غرض مشابه، لكن هذه الرواية لا تزال ضمن شهادات أولية ولم تؤكدها الشرطة رسميًا.
وتواصل الشرطة التحقيق لتحديد السبب الحقيقي وراء الحادث، وما إذا كان الهجوم نتيجة شجار مفاجئ أم تصعيدًا لخلاف سابق بين الطلاب.

إغلاق المدرسة وتجمع الأهالي
عقب الحادث، وُضعت المدرسة في حالة إغلاق أمني، بينما انتشرت قوات الشرطة وفرق الطوارئ في محيط الحرم المدرسي. وتجمع عدد كبير من أولياء الأمور خارج المدرسة في حالة قلق، انتظارًا للاطمئنان على أبنائهم ومعرفة تفاصيل ما حدث.
وأكدت الشرطة أن موقع الحادث أصبح آمنًا بعد احتجاز المشتبه به، مع استمرار التحقيقات وجمع إفادات الشهود ومراجعة كاميرات المراقبة داخل المدرسة.
العنف المدرسي يعود إلى الواجهة في أمريكا
تعيد واقعة مدرسة فوس الثانوية طرح قضية العنف داخل المدارس الأمريكية، ليس فقط عبر حوادث إطلاق النار، بل أيضًا من خلال الاعتداءات بالسلاح الأبيض والمشاجرات العنيفة التي قد تتحول في لحظات إلى مأساة.
ويطرح الحادث أسئلة جديدة حول إجراءات التفتيش داخل المدارس، وآليات التدخل المبكر في النزاعات بين الطلاب، ودور الأمن المدرسي في منع تحول المشاجرات اليومية إلى اعتداءات خطيرة.
حالة صدمة وذهول وسط الطلاب
حادث الطعن الجماعي في مدرسة فوس الثانوية بمدينة تاكوما لا يزال قيد التحقيق، لكن المؤكد أنه خلف حالة صدمة واسعة بين الطلاب والأهالي، بعدما تحولت مشاجرة داخل مدرسة إلى مشهد دموي انتهى بإصابة طلاب وحارس أمن واحتجاز طالب مشتبه به. وبين انتظار نتائج التحقيقات وتحديثات حالة المصابين، تبقى الواقعة إنذارًا جديدًا حول خطورة العنف داخل المدارس وضرورة التعامل المبكر مع أي مؤشرات تهديد داخل الحرم التعليمي.


