كلمات مأجورة لن تجر مصر لبئر الكراهية مهما تكررت
اعترف اني لست من هواة نشر مايفرق لكن استطاعت كلمات مكتوبة بالغل والحقد علي مصر جعلتني اكتب ذلك واخر بعضا مما في جعبتي تجاة صحفي اساء الي مصر - اذكركم اني قلت بعض وليس كل لان ملف هذا الرجل مقزز للغاية فهو فلسطيني الاصل هرب من وطنة وتجنس بجنسية الكويت وراي في الحرب فرصة للنيل من مصر ففي كل مرة تشتد فيها الأحداث في المنطقة، وتتصاعد فيها الأزمات، يظهر فجأة نفس الصوت… نفس النغمة… نفس الأسلوب:
هجوم على مصر.
كأن في ناس فاكرة إن الطريق للشهرة بيبدأ من هنا…
“اشتم مصر… هتتشهر”.
لكن الحقيقة اللي لازم تتقال بوضوح:
مصر أكبر من أي كلمة مأجورة… وأقوى من أي حملة كراهية.
مصر مش دولة عادية… ومش لقمة سائغة
مصر مش دولة على الهامش…
دي دولة مركزية في المنطقة، بتاريخها، بموقعها، بثقلها السياسي.
والتحليل هنا بسيط:
كل ما تكبر الدولة…
كل ما تزيد محاولات النيل منها.
مش لأن فيها ضعف…
لكن لأن تأثيرها كبير.
من النقد للإساءة.. في فرق كبير
محدش يختلف إن النقد حق،
لكن اللي بيحصل دلوقتي مش نقد… ده:
- سب مباشر
- تشويه متعمد
- لغة جارحة هدفها الإثارة مش الحقيقة
وبالعامية كده:
مش اختلاف رأي… ده “تجاوز”.
ليه البعض بيختار مصر بالذات؟
السؤال المهم:
ليه مصر تحديدًا؟
الإجابة واضحة جدًا:
- لأنها مركز إعلامي كبير
- لأنها ترند دائم
- ولأن أي كلام عليها بيجيب انتشار
التحليل المدمج:
فيه ناس بقت شايفة إن:
→ أسرع طريق للترند
→ هو الهجوم على مصر
حتى لو بدون أي أساس.
الشهرة الرخيصة.. سلاح البعض
في نمط واضح جدًا بيتكرر:
- شخص غير معروف
- يطلع يهاجم مصر
- يحقق انتشار
- يبدأ يبني اسم على الهجوم
التحليل هنا مهم:
ده مش موقف…
ده “استراتيجية شهرة”.
مصر لا تُستفز بسهولة
فهل كلمات على السوشيال ميديا هتأثر؟
الإجابة: لا.الدولة اللي عندها عمق تاريخي وحضاري،
مش بتتأثر بكلام عابر من شخص ترك وطنة في فلسطين وبالتحديد رام الله وتجنس بالجنسيه الكويتية ويسعي للشهرة والثار من مصر من قضية اداب قدبمة حررت لشفيقتة بعد ظبطها مع اربع رجال في شقه بشارع سوريا بالمهندسين مصر اتخذت الاجراءات القانونية للقضية لكن الصحفي المتجنس راي في الحرب فرصة للنيل علي مصر -فراح يسبها بما فيه هو وشقيقتة فية نحن قادرون علي رد الصاغ صاغين لكن من هرب من وطنة وتركة فريسة للعدوان لايجب ان يدعي الشرف لذلك نذكرة بقضية شقيقتة في شقة المهندسين واتأسف لذلك لكنة استطاع الاستفزاز بكلامة
القانون هو الفيصل
أي شخص داخل مصر:
- له حقوق
- وعليه التزامات
وأهمها:
احترام القانونالمشكلة مش في تطبيق القانون…
المشكلة في رفض البعض له.
مصر ترحب… لكن بشروط
مصر كانت دايمًا بيت لكل الأشقاء،
وقدمت الكثير:
- فرص
- دعم
- احتواء
لكن في المقابل:
مش هتقبل إساءة.
وبالعامية:
أهلاً بيك… بس تحترم المكان.
الرسالة الواضحة
مصر مش محتاجة تدافع عن نفسها…
لكن لازم ترد على التشويه.
والرد مش بالصوت العالي،
بل بالثبات.
مصر الكبيرة
كل محاولات جر مصر لبئر الكراهية…
هتفشل.
لأن ببساطة:
مصر أكبر من أي إساءة… وأبقى من أي حملة.
السؤال الأخير
هل ستتوقف هذه الأصوات؟
ولا ستستمر طالما أن الهجوم أصبح طريقًا للشهرة؟


