الجمعة، ٢٣ يناير ٢٠٢٦ في ١١:٣٦ م

رد ناري من أحمد حسن على ميدو: "كلامك عيب.. وأنت سجلت هدفاً واحداً فقط في 2010"

تصاعدت حدة الخلاف التاريخي بين جيلين من نجوم الكرة المصرية إلى واجهة الأضواء من جديد، بعدما شن أحمد حسن، أسطورة منتخب مصر وقائده السابق، هجومًا قويًا على زميله السابق في الدوري والمنتخب أحمد حسام ميدو. جاء هذا الرد بعد تعليقات لميدو قلل فيها من إنجازات الجيل الذهبي للمنتخب المصري في الفترة من 2006 إلى 2010، واصفًا إياها إهانة غير مقبولة.

أحمد حسن: "جيلنا قدم أجمل كرة قدم في تاريخ مصر"

في تصريحات حصرية لبرنامج "الكابتن" على قناة النهار، رد أحمد حسن بغضب واضح على تصريحات ميدو، قائلاً: "جيلنا قدم كرة القدم الأجمل في تاريخ مصر، ومن غير المقبول أن تقول هذا الكلام يا ميدو، وأنت نفسك كنت تلعب معنا، نحن خضنا أفضل البطولات في تاريخ الكرة المصرية".

رفض استدعاء اسم حمادة صدقي ودفاع عن الجهد

انتقد حسن أيضًا طريقة ميدو في الحوار، قائلاً: "من غير اللائق الزج باسم الكابتن حمادة صدقي، وهو موجود معي، ويمكنه الرد عليك بنفسه". وأكد أن إنجازات ذلك الجيل كانت نتاج جهد حقيقي: "نحن نجحنا بالتعب والمجهود والعمل داخل الملعب، وليس بالكلام".

تفنيد أسطورة "شايل الزمالك" بالأرقام الصارخة

انتقل الهجوم إلى نقطة أكثر حساسية، حيث تناول أحمد حسن ادعاءً سابقًا لميدو بأنه "كان شايل الزمالك على كتفيه في عام 2010". ودحض حسن هذا الادعاء بأرقام قاطعة:
"عندما عدتُ إلى الأرقام وجدت الآتي: الزمالك سجل 18 هدفًا، وميدو سجل هدفًا واحدًا فقط".

هذه الإحصائية تهدف إلى نسف فكرة الدور البطولي الفردي لميدو في ذلك الموسم، وتقويض أساس انتقاداته للجيل الذي حقق إنجازات جماعية ضخمة.

طلب اعتذار وتلميحات لخلافات شخصية

طالب أحمد حسن صراحة بأن "على ميدو أن يعتذر لنجوم الجيل الذهبي الذين عاش معهم وأكل معهم عيشًا وملحًا"، في إشارة إلى سنوات اللعب المشتركة التي يجب أن تفرض احترامًا متبادلاً.

كما أثار حسن سؤالاً عن دوافع ميدو، متسائلاً: "هل لأنك لم تكن معنا في 2010 فأنت غاضب؟"، في إشارة إلى أن ميدو لم يكن ضمن تشكيلة المنتخب التي فازت بكأس أمم أفريقيا 2010 في أنجولا. ورفض أيضًا رواية ميدو حول سبب عدم استدعائه، والتي تضمنت وجود "شيخ" قال بعدم جواز مشاركته، مؤكدًا: "هذا الكلام غير صحيح تمامًا".

ختام دفاعي: "شاهد كيف فزنا على كوت ديفوار"

اختتم أحمد حسن دفاعه بتحدٍ واضح، داعيًا ميدو والجمهور لإعادة مشاهدة إنجازات الجيل: "ارجع وشاهد من جديد كيف فزنا على كوت ديفوار، والأسماء الموجودة وقتها، نحن لعبنا كرة قدم قوية، وكل الناس في ذلك الوقت كانت تشيد بأدائنا".

يُعيد هذا الحوار الناري فتح ملفات تاريخية وخلافات شخصية قديمة، ويكشف عن حساسية مازالت قوية تجاه مكانة وإرث الجيل الذي قاد مصر إلى ثلاثة ألقاب قارية متتالية ووصل بكأس العالم.